fbpx
وطنية

صفقة بـ 24 مليون درهم تسائل لفتيت

فجرت صفقة عمومية خاصة بالرباط تبلغ قيمتها مليارين و400 مليون، غضبا كبيرا في أوساط المقاولات الصغرى العاملة في قطاع البستنة والتعشيب.
وأكدت مصادر مقربة من المنظمة الديمقراطية للمقاولات الصغرى والمتوسطة، أن قرار تخصيص صفقة كبيرة بهذا المبلغ، إلى الشركات الكبرى، لا يتماشى مع خطاب دعم المقاولات الصغرى، خاصة مع تداعيات جائحة كورونا، والتي حكمت على المئات منها بالإفلاس.
وأفادت مصادر “الصباح” أنها فوجئت بصفقة تحت رقم” 14-أ- أو بورقراق 2020″، تتعلق بتعشيب وتهيئة المساحات الخضراء بوادي أبي رقراق، ليتم إقصاء المقاولات الصغرى والمتوسطة من إمكانية المشاركة في إنجاز مثل هذه الأشغال. وسارعت المنظمة، التي أوردت الخبر، إلى توجيه شكاية إلى وزير الداخلية، تطالب فيها بالتدخل من أجل تجزيء الصفقات العمومية الكبرى، إلى أشطر، لضمان مشاركة أكبر عدد من المقاولات الصغرى والصغيرة جدا فيها، والمساهمة في إنقاذها من حالة الشلل الذي ضربها بسبب جائحة كورونا.
ووجدت المقاولات العاملة في قطاع البستنة والتعشيب المصنفة في الرتب 2 و3 من قبل وزارة التجهيز والنقل نفسها محرومة من المشاركة والولوج إلى الطلبيات العمومية، بسبب اشتراط الرتبة 1 في التصنيف للمشاركة في الصفقة المذكورة. وأوضحت النقابة أن الأمر يتعلق بعملية تعشيب بإمكان جميع المقاولات إنجازها، لو تم تجزيئها إلى أشطر، كما هو جار به العمل في العديد من البلدان، وهي طريقة لإنعاش المقاولات الصغرى، وضمان استمرار نشاطها، خاصة في ظرفية كورونا.
برحو بوزياني

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق