fbpx
ملف عـــــــدالة

معـاق يفضـح “بيدوفيليـا” متزوجيـن

ضبط الجاني في حالة تلبس وتصريحات الضحية كشفت استغلالا جنسيا لأبناء الجيران

“وما خفي كان أعظم” عبارة طالما تم ترديدها للكشف عن كواليس ما وراء الخبر أو للتعبير عن صعوبة وصف تفاصيل أكثر ترتبط بحدث ما، وهو ما يمكن إسقاطه على واقعة افتضاح بيودوفيلية أشخاص منهم متزوجون، والتي تفجرت بجماعة الركادة أولاد جرار بتزنيت، الشهر الماضي.
وكشفت الجريمة المروعة أن اغتصاب الأطفال لا حدود له، بعد أن تبين أن هناك استغلالا جنسيا جماعيا ضحيته قاصر من ذوي الاحتياجات الخاصة، اكتوى بنار الاغتصاب من قبل أبناء الجيران الذين يبحثون عن ممارسة شذوذهم، ولو كان على ذكر، قبل أن تبلغ بهم وقاحتهم إلى التفكير في استغلال معاق يحتاج لمن يعتني به عوض الاعتداء عليه.
وتفجرت الفضيحة إثر ضبط أربعيني في حالة تلبس بممارسة شذوذه على قاصر يبلغ من العمر 14 سنة يعاني إعاقة ذهنية، داخل منزل، بعد استدراجه والتغرير به.
وخلال الاستماع إلى الضحية بحضور ولي أمره، صرح لعناصر المركز الترابي للدرك الملكي بتزنيت، تفاصيل الاستغلال الجنسي الذي كان يتعرض له على يد الأربعيني، مضيفا أن الموقوف كان يستدرجه بعيدا عن الأعين إلى منزل، ليشرع في اغتصابه عدة مرات، قبل تهديده بالعقاب إذا كشف ما كان يجري له لأي شخص، كيفما كان نوعه.
ومكن الاستماع إلى الضحية، المحققين من الوقوف على فضيحة أخرى أكثر خطورة، بعد أن كشف أن الفعل الجرمي الذي كان يتعرض له على يد الأربعيني الموقوف، لم يكن الوحيد فقط، مشيرا إلى أنه تعرض للاغتصاب والاستغلال من قبل عدة أشخاص من أبناء الحي، الذين كانوا يتناوبون على ممارسة الجنس عليه، كلما وجدوا الفرصة لذلك..
وكشفت المعطيات الأولية للبحث، أن المتهمين ظلوا يمارسون على الضحية “شذوذهم” الجنسي، مستغلين وضعيته الصحية لتفريغ مكبوتاتهم، إذ كانوا يتناوبون على اغتصابه، كلما رغبوا في إشباع نزواتهم الشاذة.
وساعدت تصريحات الضحية العفوية، على وضع حد لممارسات المتهمين، بعد أن تم إيقاف اثنين آخرين والتحقيق معهما، ومازال البحث جاريا عن المتهم الرابع.
وبعد الاستماع إلى الموقوفين، أحالتهم مصالح الدرك الملكي بعد انتهاء الأبحاث القضائية على الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بأكادير لتعميق البحث.
وتعود تفاصيل الواقعة، إلى تمكن مصالح الدرك الملكي بتزنيت، من إيقاف أربعيني في حالة تلبس بممارسة الجنس على قاصر يعاني إعاقة جسدية، بعد محاصرته من قبل عدد من المواطنين، قبل أن تكشف الأبحاث التمهيدية عن معطيات صادمة، مفادها تورط مشتبه فيهم آخرين من أبناء المنطقة في قضية الاستغلال الجنسي.
وأمام المعطيات الخطيرة التي صرح بها الضحية واعتمادا على الشهادة الطبية التي أدلت بها والدته التي تؤكد تعرضه للاغتصاب، استنفرت مصالح الدرك عناصرها وانتقلت على وجه السرعة إلى مسرح الجريمة، وشرعت في أبحاثها الميدانية لإيقاف المشتكى بهم، وهو ما انتهى باعتقال عدد منهم، في انتظار محاكمتهم أمام محكمة الجنايات بأكادير، في قضية هزت السكان المحليين وعموم المتتبعين.

محمد بها

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق