fbpx
أســــــرة

سهرات الزوج تعكر صفو العلاقة

الزوجة تشعر بعدم تقديره لها ومختصون ينصحون بالنقاش الهادئ

يؤدي خروج الزوج المستمر وتعلقه بالسهر مع أصدقائه حتى أوقات متأخرة من الليل والعودة وقت النوم من الأمور التي تعانيها بعض النساء، خاصة المتزوجات حديثا، إذ يثير ذلك غضبهن كثيرا، كما يكون سببا في نشوب خلافات.
ويقول المختصون في العلاقات الزوجية إن خروج الزوج المستمر يجعل شريكة حياته تشعر بتقصيره وعدم تقديره لها وأيضا لأبنائهما، موضحين أن الزوج بطبعه لا يحب التقيد، ما يدفعه إلى الخروج كما اعتاد قبل الزواج.
ويؤكد المختصون في العلاقات الزوجية أن هناك من الأزواج من يفضلون الخروج للتخلص بعض الشيء من معاناتهم من ضغوط العمل وقضاء أوقات مع أصدقائهم دون أي مسؤوليات أو التزامات، ما يؤدي إلى توتر العلاقة الزوجية ونشوب المشاكل.
ولتفادي توتر العلاقة الزوجية ينصح المختصون الزوجة بعدم التحقيق مع شريك حياتها وأن تحاول فتح نقاش هادئ معه للإطمئنان عليه بعد عودته، وأن تحرص على عدم مقابلته بوجه تظهر عليه علامات الغضب، بل عليها التصرف بحكمة.
ونصح المختصون بأن تتخلى الزوجة عن العناد في التعامل مع شريك حياتها كثير السهر خارج المنزل، موضحين أنه يتعين عليها منحه حرية القرار في الخروج من المنزل دون مشاجرات، حتى يشعر وينتبه أن للمنزل والأسرة حقا عليه.
ومن بين النصائح، التي يقدمها المختصون في العلاقات الزوجية أنه ينبغي على الزوجة التحدث بهدوء إلى شريك حياتها، وأن تؤكد له أنها لا تعترض على مقابلة أصدقائه، لكن ينبغي عليه أولا أن يمنحها ويمنح منزله وأولاده حقوقهم في وجوده ومشاركتهم مختلف الأنشطة.
ولابد للزوجة من تفادي خلق مشاكل يومية مع شريك حياتها بسبب خروجه المستمر للسهر رفقة أصدقائه، فذلك لن يزيده إلا عنادا، ولن تتمكن من الوصول معه إلى حل للمشكل.
ويقول المختصون في العلاقات الزوجية إنه تفاديا للمشاكل بين الطرفين، فإنه يمكن للزوجة أن تستغل فرصة خروج شريك حياتها رفقة أصدقائه لتحاول شغل وقتها بترتيب أمور معينة والاستمتاع بأوقاتها بمفردها، إلى جانب تنظيمها أمسيات لاستقبال زوجها، ما يزيد شوقه إليها ورغبته في البقاء في المنزل.
أمينة
كندي
 
 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى