fbpx
مجتمع

كارثة بيئية تهدد أوكايمدن

تعيش جماعة أوكايمدن التابعة لإقليم الحوز ضواحي مراكش، وضعا بيئيا مقلقا ينذر بكارثة بيئية، بعد أن تحول المجال الغابوي ومجاري المياه بالمنطقة، إلى مطرح للنفايات.
وأفاد عدد من سكان دوار أيت لقاق بالجماعة المذكورة،  في لقاء مع “الصباح”، أن العديد من الدواوير الواقعة داخل تراب الجماعة، لا تشملها عملية جمع النفايات من لدن الشاحنات الجماعية المخصصة لهذا الغرض، ما حول جنبات الدواوير إلى مزبلة كبيرة. وأضاف السكان أن وصول النفايات إلى مجاري المياه بالجبال والهضاب، يزيد من خطورة الوضع، ما يستوجب تدخل مجلس الجماعة من أجل نقل أكوام الأزبال التي يتخلص منها سكان الدواوير برميها في المجال الغابوي القريب منهم، ونقلها إلى مطرح بمنطقة تسمى “تانسيفت”، بواسطة شاحنات نقل النفايات، عوض استغلال الأخيرة في أغراض أخرى. ووثق السكان من خلال شريط فيديو، تتوفر “الصباح” على نسخة منه، قيام إحدى الشاحنات التابعة للجماعة المذكورة، بنقل مواد البناء والأحجار التي تستعمل في الديكور، إلى وجهة مجهولة، رغم أنها مخصصة لجمع النفايات وخدمة سكان المنطقة. ومن جانبه، قال مصطفى آيت قجو، رئيس جماعة أوكايمدن، أنها تضم مركز أوكايمدن ودواوير متفرقة في مناطق جبلية، مؤكدا أن المركز يحظى بخدمة جمع النفايات بشكل يومي، بحكم أن ساكانه يدفعون ضريبة النظافة، في حين يتكلف سكان الدواوير بتدبير النفايات بشكل ذاتي، ولا ويؤدون ضريبة النظافة. وأضاف آيت قجو، في اتصال هاتفي مع “الصباح”، أن “الجماعة تخصص يوما في الأسبوع، لجمع النفايات من داخل المؤسسات التعليمية والصحية والمنازل الموجودة على طول الطريق الإقليمية الرابطة بين مراكش ومركز التزلج، رغم عدم أداء الضريبة، ما يعد صعبا بالنسبة إلى الدواوير الواقعة في أعلى الجبال، ومعهود أن سكانها يستغلون النفايات في الفلاحة أو حرقها».
عادل بلقاضي (مراكش)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق