fbpx
اذاعة وتلفزيون

فاضل وبلم مرشحان لجائزة الأدب العربي

بلغا القائمة النهائية للمسابقة المنظمة في باريس بروايتي “فرح” و”اللغة اللعينة”

دخلت روايتان مغربيتان القائمة النهائية لجائزة الأدب العربي، التي سيتم الكشف عن نتائجها يوم رابع نونبر المقبل بالعاصمة الفرنسية باريس.
ويتعلق الأمر بالترجمة الفرنسية لرواية الكاتب المغربي يوسف فاضل “فرح”، والتي صارت تحمل عنوانا آخر هو “لا تنادي لا يوجد أحد”، أما الرواية الثانية فهي “اللغة اللعينة” للكاتب المغربي ماضي بلم وهي مكتوبة أصلا باللغة الفرنسية. وصدرت رواية “فرح” في طبعتها العربية الأصلية قبل أربع سنوات، وفيها يعيد فاضل تخيل ثمانينات وتسعينات القرن الماضي بالمغرب، بما طبع تلك الفترة من نشاط سياسي، من خلال العمل على تحوير حدث بانورامي تمثل في تشييد جامع الحسن الثاني، وإعطائه بعدا تخييليا وروائيا.
أما رواية “اللغة اللعينة” فتعد الرواية الأولى في مسار الكاتب الشاب ماضي بلم (30 سنة)، وهو نجل الناقد والروائي الراحل إدريس بلمليح.
وتعد جائزة الأدب العربي، المحدثة سنة 2013 من طرف معهد العالم العربي ومؤسسة “جون لوك لاغاردير”، الاستحقاق الفرنسي الوحيد المخصص للأدب العربي. فكل سنة، تنكب لجنة للانتقاء على تقييم المؤلفات الصادرة حديثا من طرف دور النشر الفرنسية والعربية، حيث تكافئ هذه الجائزة عملا أدبيا (رواية أو مجموعة من القصص القصيرة) لكاتب يتحدر من بلدان جامعة الدول العربية، ومؤلف عمل مكتوب أو مترجم إلى الفرنسية. وحسب معهد العالم العربي، تحتفي الباقة المنتقاة خلال الدورة الثامنة من الجائزة بالتنوع الكبير للأدب العربي، ومن خلال روايات لكتاب مغاربة، وسوريين، ولبنانيين، وفلسطينيين، وسودانيين.
وتم اختيار خمس روايات للمنافسة الرسمية هذه السنة، ويتعلق الأمر بـ “أعشاب ضارة” لديما عبد الله (لبنان)، و”لي جانغو” لعبد العزيز بركة ساكن (السودان)، المترجمة من العربية من طرف كزافييه لوفين، و”لانفيتي دي ميديسيس” لكارول داغر (لبنان)، و”حوض استحمام في الصحراء” لجاد هلال (فلسطين)، و”السوري الأخير” لعمر يوسف سليمان (سوريا). ومنذ إنشائها، منحت جائزة الأدب العربي للبناني جبور الدويهي (2013)، والمصري محمد الفخراني (2014)، والسعودي محمد حسن علوان (2015)، والعراقي إنعام كجه جي (2016)، والعراقي سنان أنطون (2017)، والإنجليزي-المصري عمر روبرت هاميلتون (2018)، وفي 2019 للمصري محمد عبد النبي عن روايته غرفة العنكبوت.
عزيز المجدوب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق