fbpx
أســــــرة

الزواج من مسن … الأحكام السلبية

خبراء يرهنون نجاحه بالقدرة على مواجهة الصعوبات

يؤكد المختصون في العلاقات الزوجية أن العلاقة تطورت بين الرجال والنساء، فلم يعد متوسط الفارق في العمر بينهما كما كان في السابق مثلا من سنتين إلى 6 سنوات، بل أصبحت تتراوح الفوارق في أعمارهم ما بين 15 و25 سنة.
ويشير المختصون في العلاقات الزوجية إلى إمكانية نجاح الزواج القائم على فارق كبير في السن، خاصة حين يتم التغلب على الصعوبات، التي تواجه الزوجين دون استثناء، موضحين أن السن يعتبر أحد العوامل الأقل تأثيرا في نجاح العلاقات، بينما الثقة والالتزام وفهم واحترام كل طرف للآخر تعد العنصر الأهم.
وفيما يخص سلبيات الزواج من رجل أكبر سنا، يقول المختصون في العلاقات الزوجية إن أغلب الأزواج يعانون الرفض الاجتماعي لعلاقاتهم أكثر من غيرهم، ممن يرتبطون بنساء لا يكون فارق العمر بينهم كبيرا جدا، ما قد يؤدي في بعض الحالات إلى فشل العلاقة.
ويقدم المختصون مجموعة من النصائح بهدف تفادي مشاكل في علاقة زوجية يكون فيها الزوج متقدما في السن، مؤكدين أنه ينبغي مواجهة من يصدرون أحكاما سلبية عليها.
وينصح المختصون الزوجة بتوضيح أهم متطلباتها لشريك حياتها الكبير في السن وأن تكون على وعي كبير بتوقعاته، بفتح نقاش حول مجموعة من المواضيع لتفادي سوء الفهم بينهما.
ومن بين نصائح المختصين للزوجة المرتبطة بشريك متقدم في السن أن تفهم دورها جيدا، كما أنها قد تواجه مرحلة ما يحتاج فيها إلى الرعاية الصحية، وقد لا يكون قادرا على فعل أشياء معينة مهمة بالنسبة إليه.
ومن جهة أخرى، يقول المختصون إن الزوجة ينبغي أن تدرك أن العمر مجرد رقم، لذلك يجب أن تتفق رفقة شريك حياتها المتقدم في السن على مستوى تفكير واحد، وأن يركزا على الاهتمامات المشتركة.
ولتفادي فشل العلاقة بين الزوجة وشريك حياتها المتقدم في السن ينبغي أن تتفق معه على الصراحة والوضوح للتصدي لكل المواقف الصعبة، يقول المختصون، موضحين أن العلاقة العاطفية هي الأكثر أهمية وليس فارق السن.

أمينة كندي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق