fbpx
أســــــرة

تلاميذ أمام صعوبة العودة إلى الدراسة

الأمراني قال إن على الأسر مسؤولية مساعدتهم على التأقلم مع كورونا

اختار الكثير من آباء وأمهات التلاميذ، لأسباب كثيرة، التعليم الحضوري. ولأن الأطفال سيكونون في مواجهة مباشرة مع فيروس كورونا المستجد، تقفز بعض التخوفات من الإصابة بالعدوى، إضافة إلى تخوفات تهم بشكل خاص، كيفية تأقلم الطفل مع الوضع الجديد والاستثنائي، سيما بعد أشهر من التعليم عن بعد والحجر الصحي.
وفي هذا الصدد، قال المهدي العلوي الأمراني، اختصاصي في العلاج السلوكي المعرفي والعلاج الأسري النسقي، إنه من المؤكد أن الدخول المدرسي، بعد مدة طويلة من التوقف والتعليم عن بعد، سيتميز بنوع من الصعوبة، بالنسبة إلى بعض التلاميذ.
وأضاف الأمراني أن الصعوبة، ستختلف من حالة إلى أخرى، لتكون نسبية ومحدودة للذين حافظوا على علاقة وطيدة بالتحصيل الدراسي وبالمطالعة، على عكس التلاميذ الذين كانت القطيعة مع المحتويات الدراسية، هي السائدة في برنامجهم اليومي طيلة هذه المدة، إذ أن الصعوبة، في هذه الحالة ستكون أكبر بكثير. وأوضح الأمراني في حديثه لـ”الصباح”، أن التلاميذ الأقل سنا خصوصا، تكون لهم قدرة كبيرة على التأقلم والتكيف مع المستجدات بسرعة، ما قد يساهم في التخفيف من هذه الصعوبة “أعتقد أن حماس وفرحة الرجوع إلى المدرسة و ملاقاة الأصدقاء، ستساعد على أن تمر الأمور في أحسن الظروف، بغض النظر عن الحالة الوبائية المقلقة الى أبعد الحدود”، على حد تعبيره.
 وأضاف المتحدث ذاته، أنه على عاتق الأهل، مسؤولية جسيمة لمساعدة التلميذ على سيرورة التأقلم والانخراط بأقصى سرعة ممكنة في نمط عيش جديد وبرنامج ملائم، مشيرا إلى أن التدرج يبقى هو الكلمة المفتاح في هذا الأمر، والذي يقتضي صبرا، من قبل الأسرة مع التحلي بقدر كبير من المرونة، خصوصا خلال الأيام الأولى.
وشدد المتحدث ذاته على عدم نسيان السياق الحالي وضرورة الحرص على تذكير الأبناء للالتزام بالتدابير الاحترازية سواء في المدرسة، أو في طريق الذهاب والإياب، مع طمأنتهم وبث روح الأمل التفاؤل في نمط تفكيرهم، والتأكيد على أن الأزمة الحالية ستمر بتظافر الجهود، وأن المياه سترجع لمجاريها في القريب العاجل.

إيمان رضيف

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق