fbpx
ملف الصباح

مواسم الأولياء… دعارة وشذوذ وسحر أسود

الصباح ترصد عددا من العادات السيئة بعلي بنحمدوش ومولاي إبراهيم وسيدي عبد الرحمان ومولاي بوشعيب

بدأ الطابع الثقافي والديني والصوفي يختفي، تدريجيا، بعدد من المواسم ومزارات وأضرحة الأولياء الصالحين المنتشرة في عدد من مناطق المغرب، ليفسح المجال أمام عادات أخرى، يغلب عليها الطابع السياحي والتجاري والترفيهي الذي حول هذه الأماكن إلى قبلة لأفواج من الباحثين عن اللذة الذين يتعقبون هذه المناسبات، ومنهم من اتخذ منها فضاءات لمهن موازية تدر عليهم أرباحا “محترمة” كل ســــنة.
قبل أربع سنوات، طلع السر الذي كان تخفيه كرامات علي بنحمدوش بضواحي مكناس إلى العلن، وكشف عدد من الشواذ الجنسيين عن وجوههم مدافعين عن حقهم في مجاورة هذا الولي الصالح والتربك بزواياه، ما خلف، وقتذاك، نوعا من الصدمة واجهتها السلطات الإدارية الأمنية بصرامة، حين تصدت إلى منع أفواج الشواذ من الاقتراب من الموسم الذي ينظم بعد أيام من عيد الفطر، ورغم ذلك استطاع عدد منهم الوصول إليه بطرقهم الخاصة، باعتبارهم جزء لا يتجزأ من عاداته وتقاليده، بل إن بعض العرافات و”الشوافات” يوصين زبناءهم ومرضاهن بمضاجعة شاذ، إذ أرادوا التخلص من ملوك الجان الذين يسـكنوهم.
“كرامات” علي بنحمدوش، لا تختلف إلا من حيث الشكل فقط عن كرامات ولي صالح آخر يسكن جبال الأطلس الكبير بضواحي مراكش، إنه الولي مولاي إبراهيم الذي اشتهر في السنوات الأخيرة، ليس بطابعه الديني والطرقي، بل بعدد البيوتات الصغيرة لمومسات يحججن له من كل فج عميق لتلبية طلبات زبناء من نوع خاص يعشقون ممارسة الرذيلة غير بعيد عن الضريح. ومؤكد أن فضاءات سيدي علي بنحمدوش ومولاي إبراهيم تشبه فضاءات أخرى على امتداد المغرب تجري فيها الدعارة والشذوذ والمخدرات والشعوذة والسحر الأسود مجرى العادات “العادية” أمام أعين الجميع.
الملف التالي يقربنا من الظاهرة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى