توصل إلى اتفاق لتدريب أولمبيك آسفي والإدريسي بمكناس لخلافته تنازل الإطار الوطني محمد يوسف المريني عن 19 مليون سنتيم مقابل فسخ عقده بالتراضي مع النادي المكناسي، مساء أول أمس (الأربعاء)، وفيما تنازل مساعده مصطفى العسري عن أربعة ملايين سنتيم للغرض نفسه.وقالت مصادر مطلعة إن المريني وقع وثيقة فسخ العقد مساء أول أمس، وضمنها التنازل عن مستحقات متأخرة بقيمة تسعة ملايين سنتيم، ثم أمضى شيكا بقيمة عشرة ملايين سنتيم، عبارة عن نصف منحة التوقيع التي حصل عليها حين تعاقده مع الفريق.وأمضى مصطفى العسري، من جانبه، شيكا بمليوني سنتيم، وتنازل عن المبلغ نفسه عبارة عن مستحقات عالقة.وقال المريني إن الانفصال تم بالتراضي، وأرجع القرار إلى أن "ظروف العمل صعبة بعض الشيء".ويعيش النادي المكناسي مشاكل كبيرة هذا الموسم، من ضمنها تأخر صف مستحقات اللاعبين، وقطع التيار الكهربائي عن مركز إقامتهم، ما جعل مجموعة منهم يطلبون فسخ عقودهم، كزكرياء الإسماعيلي وإلياس مداح، فيما يلف الغموض مصير هشام غوفير ومحمد كمارا.ومن المقرر أن يكون المريني وقع عقدا لتدريب أولمبيك آسفي مساء أمس (الخميس) يمتد سنة ونصف. وسيرافقه مساعده العسري، الذي رفض مقترحات النادي المكناسي للاستمرار في طاقمه التقني.وكان العسري، المدرب السابق لبعض فرق الهواة والقسم الثاني، عمل مع المريني في أغلب الفرق التي دربها، كالمغرب التطواني وجمعية سلا والنادي القنيطري.ويقضي الاتفاق بين أولمبيك آسفي والمريني على المنافسة على المراكز المتقدمة هذا الموسم، وتكوين فريق بإمكانه المنافسة على الألقاب في المستقبل.من جانبه، حل هشام الإدريسي، المدرب السابق لجمعية سلا والنادي المكناسي واتحاد طنجة، بمكناس في الحادية عشرة من صباح أمس (الخميس) لإتمام التفاوض مع الفريق وتوقيع العقد. عبد الإله المتقي