مجتمع

نشر 26 ألف حاوية بالبيضاء

تستكمل شركتا النظافة بالبيضاء، في غضون الأيام المقبلة، وضع آلاف الحاويات (بمختلف الأحجام والمواصفات) في أماكنها المخصصة لها، إذ من المتوقع أن يصل العدد الإجمالي، منتصف فبراير المقبل، إلى 26 ألف حاوية موزعة على 16 مقاطعة و8 عاملات.
واستجابت الحاويات، التي وصلت من دول مختلفة، إلى أغلب الشروط الواردة في دفاتر التحملات والعقد النهائي الموقع مع الشركتين، إذ اشترطت الوثائق أن تستوفي هذه المعدات عددا من المتطلبات، منها اعتماد معيار “أوه إن 84″، وهو المعيار المعتمد في أوربا الموفر لإمكانية التشغيل البيني وسلامة التسليم، ثم حمل رقاقة “إر.فايد”، وهي نوع من الرقاقات الراديو لاسلكية، أو التي يمكن التعرف عليها بترددات الراديو.
ومن المتطلبات أيضا أن تكون مقاومة للأشعة فوق البنفسجية والبرد والحرارة والمواد الكيميائية ومجهزة بمقبض جيد لتسهيل التعامل ومجهزة بعجلات مقاومة، تتكيف مع الأحمال الثقيلة السطحيات غير المستوية.
ويقوم المفوض له بتجهيز كل حاوية في مكانها بنظام تحديد هوية إلكتروني، كما سيتم تنفيذ عملية تحديد الحاويات بشكل كامل عن طريق نظام الرمز الشريطي ورقاقة التحديد عبر الراديو تتضمن “كود بار” مجهزة بنظام مضاد للتصادم، على أن تكون متوافقة مع المعيار الأوربي وغير حساس للأوساخ والرطوبة والغسل بالضغط العالي ودرجات الحرارة العالية والمواد الكيميائية ومقاوم للاهتزاز والصدمات.
وقال مسؤول بمجلس المدينة بالبيضاء إن الجماعة قطعت مع ما كان يسمى بـ”الباركاصات” التي كانت تشوه وجه المدينة وتشكل نقاطا سوداء لتجمع مئات الأطنان من الأزبال يوميا وتنبعث منها رائحة كريهة.
وأكد أن شركة “أفريدا” على سبيل المثال، وضعت أحجاما مختلفة من الحاويات، حسب كل منطقة، إذ التزمت أن تخصص لمناطق الفيلات والإقامات والعمارات العمومية حاويات بلاستيكية بسعات تتفاوت بين 120 لترا و220 و1100 لتر، بينما وضعت في نقاط التجمعات الكبرى المهيأة وغير الميهأة حاويات من الميطال بسعة 1100 لتر.
وبالنسبة إلى الدواوير والشوارع الكبرى بكثافة سكانية كبرى، وضعت الشركة حاويات بخصائص معينة من سعة 2400 لتر، وهو الحال بالنسبة إلى الحي الحسني وعين الشق، إضافة إلى الحاويات من سعة 5 آلاف لتر التي وضعت في أحياء أخرى، وكلها حاويات مرتبطة بنظام “جي بي اس”، حسب المتحدث نفسه.
وتعتمد الشركة هذا النظام لمحاربة ظاهرة السرقة والحرق التي كبدتها خسائر كبيرة في الفترة السابقة، خاصة بمنطقة عين الشق التي كانت محط شكايات ومحاضر متعددة.
وتتوفر جميع الحاويات على أرقام ومراجع تعريفية لتفادي ظاهرة التحويل العشوائي لأماكنها وصد الباب على أي محسوبية في الاستفادة منها من قبل منتخبين، أو فاعلين جمعويين.
يوسف الساكت

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق