خاص
فاس والكل في فاس : قصيدة “دمليج” لاكتشاف نفائس فاس العتيقة

بين أسوارها الشامخة وفي كل درب زنقة مهما ضاقت أو وسعت، يستنشق زائر فاس، عبق تاريخ مدينة عمرها 12 قرنا. كل يوم تفتح أبوابها العريقة، في وجه كل طالب راغب، في ود عراقتها، لاكتشاف نفائس وذخائر مجهولة مدفونة في صدور أبنائها، وبحاجة إلى كشف في جهد ولو كان بسيطا.