الخليفي: غايتنا اختبار المخطط التدبيري لحالة الطوارئ داخل المطارات احتضن مطار محمد الخامس بالدار البيضاء، الثلاثاء الماضي، تدريبا حول سلامة الطيران المدني، وتدبير حالات الطوارئ، استجابة للتوصيات الدولية المنصوص عليها في الملحق 14 من اتفاقية شيكاغو، وللمقتضيات الواردة في التشريعات الوطنية المتعلقة بسلامة الطيران المدني.وركز المنظمون لهذا التمرين العام و المسمى «سافيكسو01 «،على سرية السيناريوهات المحتملة لحالة الطوارئ، وذلك تفاديا لأي تأثير محتمل على عفوية ردود فعل المشاركين، مع العمل بصورة أساسية على محاكاة وتجسيد بعض الحالات الطارئة على أرض الواقع التي يمكن أن تحدث بشكل مفاجئ ومباغت في إطار زمني غير محدد داخل المطارات المغربية كحالات الانفجار والحريق والعطب والخلل في أجهزة قيادة الطائرات والعمليات الإرهابية وغيرها من الحالات الممكنة الوقوع في أية لحظة ،ثم إبراز الكيفية العامة لتعامل مختلف الفاعلين والمتدخلين في إطار مخطط تدبير حالة الطوارئ بهدف تحسينه وتطويره، وكذا تجسيد طريقة تعاطي سلسلة القيادة مع مختلف الأحداث.وأكد إبراهيم لخليفي، مدير قطب الاستغلال المطاري بالمكتب الوطني للمطارات، في تصريح ل «الصباح»، أن الغاية الأساسية من تنظيم هذا التمرين التطبيقي الوقائي الاحترازي هو اختبار المخطط التدبيري لحالة الطوارئ داخل المطارات المغربية على أساس زمني منتظم وذلك بتداخل كافة الفاعلين المعنيين بسلسلة سلامة العمليات المطارية العاملين بهذا الميدان كالخطوط الملكية المغربية والمديرية العامة للأمن الوطني والدرك الملكي والوقاية المدنية و المصالح الصحية والسلطات المحلية.من جهتها، أبرزت كريمة بنعدرية، رئيسة قطاع التخطيط والتقييم بمطار محمد الخامس، باعتبارها المديرة المشرفة على التنظيم، أن الغرض المتوخى من هذا التمرين العام الذي استغرق زهاء الثلاث أشهر من التحضير والإعداد وعرف مشاركة أزيد من مائة مشارك، يكمن في وضع فريق يدير العمليات الطارئة داخل المطار، وأيضا تقييم فعالية منظومة قيادة الطوارئ لمختلف المتدخلين ، إضافة إلى ضرورة التنسيق مع جميع المصالح الخارجية وكيفية التعامل مع الضحايا ووسائل الإعلام في حالة وقوع أحداث طارئة.ما تجدر الإشارة إليه،هو أن عقب اختتام هذا التمرين العام حول تدبير حالات الطوارئ بالمطارات المغربية سيتم إعداد تقرير شامل سيمكن من تطبيق مخطط يشتمل على التدابير التصحيحية الضرورية.كما تجدر الإشارة أن هذا التمرين التطبيقي كاد ليتحول إلى حادث حقيقي وذلك أثناء محاولة عنصر للوقاية المدنية إطفاء حريق مصطنع فشل في توجيه فوهة قنينة الإطفاء في الاتجاه الصحيح لتهاجمه النيران،الأمر الذي دفع المسؤول عنه إلى تنبيهه واستبداله بآخر نجح في تصويب فوهة أداة الإطفاء بشكل جيد. عبد الفتاح قنفود (صحافي متدرب)