اعتقال الجاني بكلميم والتحقيقات تكشف ارتكابه جرائم أخرى مكنت التحقيقات التي فتحتها عناصر الشرطة القضائية بمدينة كلميم مع متهم بارتكاب اعتداء مسلح من اكتشاف ارتكاب جريمة قتل راح ضحيتها شاب من مدينة طانطان. وقالت مصادر "الصباح" إن المتهم كشف لعناصر الشرطة القضائية، خلال التحقيق معه، ارتكابه جريمة قتل بمدينة طانطان، وهو ما استدعى انتقالها، يوم الخميس الماضي، إلى المدينة للتحقيق في تفاصيلها. وعثر المحققون على الجثة مقطعة إلى نصفين تم وضع كل منهما في كيس مصنوع من "خنش الشتم"، المعروف في المنطقة، وقام المتهم بعد ذلك برميهما في أحد الآبار غير المستعملة والموجودة بالضبط بمحاذاة وادي بن خليل قرب أحد محلات بيع الخردة. وذكرت مصادر "الصباح" أن المحققين كانوا يعتقدون في البداية أن الأمر يتعلق بجثتين ليتبين لهما أنها جثة واحدة.وكانت عناصر الشرطة القضائية بمدينة كلميم قد اعتقلت المتهم ويدعى (ع.ب.) وهو من مواليد المدينة ذاتها في سنة 1990، بعد أن قدم ضده أحد الأشخاص شكاية يتهمه فيها بالاعتداء المسلح ومحاولة السرقة. وفتحت عناصر الشرطة القضائية تحقيقا في النازلة، وخلال اعترافات المتهم بالمنسوب إليه، جاء على ذكر ارتكابه جريمة قتل بطانطان، وعندما عمقت عناصر الشرطة القضائية التحقيق أقر لها أنه قتل الضحية، والبالغ من العمر 25 سنة، وقطع جثته إلى نصفين وقام بطمرهما في أحد آبار المدينة وأغلق البئر بباب حديدية وبلط عليه الطين، حتى لا تتسرب رائحة تحلل الجثة.إلى ذلك، ذكرت مصادر حقوقية للجريدة أن اكتشاف هذه الجريمة خلف رعبا واستنكارا واسعين في صفوف سكان مدينة طانطان، مشيرة في السياق نفسه إلى أن المدينة أصحبت تعيش في الآونة الأخيرة وضعا أمنيا مقلقا تتجلى أهم مظاهره في الانفلات وارتفاع عدد جرائم القتل واعتراض سبيل المارة في الشارع العام وسلبهم ما بحوزتهم. كما يشتكي سكان المدينة من عدم توفر دوريات الأمن بالعدد الكافي لاستتباب الأمن وضمان سلامة الأشخاص وأملاكهم، مطالبين سلطات المدينة بإيلاء الموضوع الأهمية التي يستحق و"حماية أرواح المواطنين وممتلكاتهم". محمد أرحمني