fbpx
بانوراما

“عيون أم الربيع” … جوهرة الأطلس

تعتبر شلالات “عيون أم الربيع” من بين أبرز الوجهات السياحية خلال فصل الصيف، إذ تستهوي الكثير من الزوار من داخل المغرب وخارجه لزيارتها والاستمتاع بجمالية طبيعتها الساحرة.

وتقع “عيون أم الربيع” على بعد حوالي خمسة وأربعين كيلومترا من خنيفرة، وذلك في عمق جبال الأطلس، كما تعتبر بداية منابع نهر “أم الربيع”، الذي يعد من أشهر الأنهار وأكبرها.

وتتكون “عيون أم الربيع” من 47 عينا تتدفق من أربعين منها مياه عذبة، وسبع منها مياهها مالحة، والتي تجتمع لتعطي شلالات صخرية على صبيب مرتفع، يصل إلى الآلاف من الأمتار المكعبة في الدقيقة الواحدة، في مشهد طبيعي جميل، يجعل كثيرا من الزوار يختارونها وجهة لهم خلال الصيف من أجل الاستمتاع بجمال طبيعتها والسباحة في المناطق المسموح فيها بذلك.

ويختار عدد من الزوار “عيون أم الربيع” باعتبارها من بين أبرز وجهات السياحة الجبلية، حيث يستمتعون بهدوء الطبيعة، التي تتميز بوجود أنواع كثيرة من الأشجار والنباتات.

وتتوفر “عيون أم الربيع” في كثير من محطاتها على بنيات عبارة عن منازل للكراء ومنازل خشبية تمتد على جنبات نهر أم الربيع، حيث يمكن للزوار قضاء اليوم، كما أن أبناء المنطقة يستقبلون فيها طيلة فصل الصيف زوارا مغاربة ومن جنسيات أخرى.

ومن جهة أخرى، توفر عدد من المطاعم خدمات متعددة، والتي يعتبر كثير من الزوار أن الأسعار المقترحة مقابلها تعتبر معقولة، كما أنها تضمن الاستمتاع بوجبة غذاء مغربية غالبا ما تتضمن الطاجين بالخضر واللحم وأيضا الشاي.

ويوفر عدد من أصحاب المطاعم كذلك إمكانية تناول وجبة الغذاء على جنبات نهر أم الربيع، إذ يتم وضع كراس بلاستيكية، كما أن الزوار يضعون أرجلهم في الماء أثناء تناول وجباتهم للشعور بمزيد من الانتعاش وصفاء طبيعة المنطقة.وفي الوقت الذي يختار فيه بعض الزوار السباحة في شلالات “عيون أم الربيع” فإن فئة أخرى تفضل القيام بجولة على متن زوارق بلاستيكية يوفر عدد من أبناء المنطقة خدمة ركوبها.

أمينة كندي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى