fbpx
الأولى

أمير خليجي مزيف ينصب على فتيات “فيسبوك”

أوقع بمغربية تدرس بكندا ووضع صورها عارية في موقع إباحي

أوقع بمغربية تدرس بكندا ووضع صورها عارية في موقع إباحي

 

تمكن متهم من استدراج فتاة تبلغ من العمر 19 سنة عبر «فيسبوك»، مدعيا أنه أمير خليجي، وساعده في إسقاط الضحية في شركه، إتقانه للهجات المشرقية، قبل أن يطلب منها صورتها وهي عارية ليتطلع أكثر على مفاتنها.

ولم يتوقف المتهم، الذي أحيل، صباح أمس (الخميس)، على المحكمة الجنحية عند هذا الحد، بل تجاوزه بكثير، حين أرسلت له صورها، إذ غير لكنته وأبان لها شخصيته الحقيقية، بتهديدها بفضحها وتشويه سمعتها إن لم تستسلم لرغباته وتمده بما يطلبه منها من أموال.

وكانت الغرابة في القضية أن المتهم يقطن في البيضاء، والضحية تعيش في كندا، إذ تتابع تعليمها هناك، ولم تستشعر بما ترتكبه من أخطاء وهي تبحر في «فيسبوك»، إلا بعد أن سقطت في الفخ.

واستجابت الشابة في المرة الأولى إلى طلب المتهم وأرسلت إليه مبالغ مالية عبارة عن 10 آلاف درهم، معتقدة أنه الشرط الوحيد لإنهاء هذا الكابوس دون وجع رأس، إلا أن ذلك لم يتم وزاد المتهم مطالبه، وعندما أحجمت عن الكلام معه، نشر صورتها العارية في أحد المواقع، وهددها بأنه سيعمد إلى تعميمها وإعلان أنها تمارس الدعارة المصورة، ما جعلها تخاف أكثر على مستقبلها وتخبر والدتها التي تقطن بالبيضاء.

واستطاعت الوالدة، التي تعمل تاجرة وتملك محلات راقية بالبيضاء، أن تضع حدا للمتهم بنسج سيناريو محكم للإيقاع به، إذ طلبت من ابنتها أن تخبره بأنها ستعود إلى المغرب، ففعلت ليطلب منها أن تجلب له معها هدايا، عبارة عن قلم وساعة يدوية بهما كاميرا، وعصوين كهربائيتين، وغير ذلك، فاستجابت لطلبه، ليمدها برقم هاتفي ويطلب منها الاتصال به عند الوصول إلى البيضاء.

وفعلا اقتنت الشابة ما طلب منها، وعادت إلى المغرب، وكانت أمها نسقت مع الشرطة القضائية التابعة لأمن آنفا، من أجل إيقافه، فاتصل بها وضربت معه موعدا في المركز التجاري «توين سانتر»، إلا أنه لم يأت وبعث شخصا آخر طلب منه أن يحضر له الأشياء التي ستسلمها له الفتاة بعد أن دله على أوصافها والملابس التي سترتديها وأيضا المكان المحدد للقاء.

وحاصرت عناصر الشرطة المعني بالأمر، فتبين أنه ليس صاحب حساب «فيسبوك» الذي حول حياة الفتاة الضحية إلى جحيم، لتتصل به في ما بعد دون أن تتمكن من مخاطبته على هاتفه المغلق.

وتواصلت الأبحاث عنه بعد تحديد هويته ومقر سكنه، إلى أن أوقف مساء الثلاثاء الماضي.

المصطفى صفر

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى