fbpx
الرياضة

النجاري: الأولمبياد هو التحدي المقبل

المدير التقني لجامعة الدراجات قال إن الفوز بالطواف كان نتيجة عمل وتخطيط

قال مصطفى النجاري، البطل المغربي السابق والمدير التقني للجامعة الملكية المغربية لسباق الدراجات، إن النتائج التي انتزعها الدراجون المغاربة جاءت بفضل عمل واستراتيجية واضحة من طرف الجامعة والإدارة التقنية الوطنية، مضيفا أن الهدف الاساسي هو إعادة الدراجة إلى سباق تألقها والتأهل إلى أولمبياد لندن 2012. وأوضح النجاري، في حوار مع «الصباح

الرياضي»، أن الموسم الجاري كان مميزا بالنظر إلى فوز الدراج محسن لحساني بلقب طواف المغرب بعد غياب المغرب الذي يفز به المغاربة منذ 46 سنة. وبخصوص رفض عدد من الدول مشاركة المنتخب في طوافاتها قال «أعتقد أن السبب واضح، وهو رغبتها في عدم منافسة المنتخب الوطني لدراجيها في إطار السباق نحو مزيد من النقط، خصوصا مع النتائج التي حققناها في الفترة الأخيرة، وهذا الموضوع ناقشناه مع مسؤولين في الاتحاد الدولي لسباق الدراجات وطرحه رئيس الجامعة حين لقائه مع الإيرلندي بات ماكايد، رئيس الاتحاد الدولي».

كيف تقيم مستوى الدراجين المغاربة خلال الفترة الحالية؟
مستوى جيد، لا يمكن إلا أن نكون سعداء بهم وبإنجازاتهم الكبيرة التي حققوها، بداية من الطوافات الإفريقية التي شاركوا فيها وانتهاء بلقب طواف المغرب الذي لم يفز به المغاربة منذ 46 سنة وبالدوري الدولي لولي العهد الأمير مولاي الحسن، أعتقد أن استراتيجية العمل التي سطرتها الجامعة والإدارة التقنية الوطنية أتت أكلها.

هل كنتم تعتقدون في الإدارة التقنية بتحقيق كل هذه النتائج؟
بعد نهاية سباقات الموسم الماضي، اتفقنا على الاستمرار في استراتيجية العمل التي سطرناها، والتي كان من بين أهدافها خلق ثورة حقيقية في مجال سباق الدراجات من خلال السيطرة على كل السباقات التي نشارك فيها، وتحقيق حلم التأهل إلى أولمبياد لندن 2012.
فالأهداف التي وضعناها كانت ثلاثة فبالإضافة إلى التأهل إلى الألعاب الأولمبية كان هناك اتفاق على الفوز بطواف المغرب وتحقيق الرتبة الأولى على المستوى الإفريقي.

يسافر المنتخب الوطني للمشاركة في طواف سلوفاكيا، ما الاستفادة التي تتوخاها الإدارة التقنية من هذه المشاركة؟
بالنسبة إلى الجامعة فهدفنا الأساسي هو جمع النقط من أجل البقاء في صدارة سباقات (الأفريكا تور) المؤهلة إلى أولمبياد لندن 2012، وهذه المشاركة تدخل في هذا الإطار، إضافة إلى احتكاك الدراجين المغاربة بالمتسابقين الأوربيين لمعرفة مستوانا مقارنة مع الأندية والمنتخبات المحترفة.

ما تعليقك على رفض الكثير من الدول مشاركة المنتخب الوطني في طوافاتها؟
أعتقد أن السبب واضح، وهو رغبتها في عدم منافسة المنتخب الوطني لدراجيها في إطار السباق نحو مزيد من النقط، خصوصا مع النتائج التي حققناها في الفترة الأخيرة، وهذا الموضوع ناقشناه مع مسؤولين في الاتحاد الدولي لسباق الدراجات وطرحه رئيس الجامعة حين لقائه مع الإيرلندي بات ماكايد، رئيس الاتحاد الدولي.

يسيطر الدراجون المغاربة على رتب متقدمة في الترتيب الإفريقي، ما تعليقك؟
هذا الأمر ليس جديدا، فخلال الموسم الرياضي الماضي تألق عبد العاطي سعدون بشكل كبير واستطاع أن يجعل لنفسه مكانا مميزا مع كبار إفريقيا، وخلال الموسم الجاري تألقت الكثير من الأسماء كعادل جلول ومحسن لحسايني وطارق شاعوفي إضافة إلى سعدون، وهذا يدل على مدى جدية المتسابقين في التداريب وقدرتهم على التأقلم مع كل الظروف التي تحيط بمشاركاتهم الإفريقية، كما أن استراتيجية الجامعة أتت أكلها وأعطت الدليل على أنه بالتخطيط الجيد وبالمواكبة يمكن تحقيق المستحيل.

هل يستطيع دراجو المنتخب الوطني المنافسة خلال الألعاب الأولمبية؟
هذا تحد آخر، مع العلم أن الفرق شاسع بين الممارسة لدى الأوربين لدى المغاربة، وما يجب التأكيد عليه هو أن العمل منذ البداية يتركز على هذه النقطة، خصوصا مع الاستعدادات التي يجريها المتسابقون طيلة السنة من خلال برنامج إعداد رياضيي النخبة.

أجرى الحوار: أحمد نعيم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق