fbpx
الرياضة

الدغمي: لعبنا مباراة جيدة بأنغولا

لاعب الفريق قال إن الأخير يراهن على إنهاء البطولة في مركز متقدم

قال الطاهر الدغمي، لاعب الفتح الرياضي لكرة القدم، إن الفريق أدى مباراة جيدة في أنغولا، رغم إقصائه أمام بيرميرو أغوستو في كأس الكونفدرالية الإفريقية السبت قبل الماضي. وأوضح الدغمي أن العياء أثر على مردودية الفريق في الدورات الأخيرة،

وكان وراء إقصائه من كأس الكونفدرالية. وأضاف الدغمي في حوار مع «الصباح الرياضي» أنه يأمل في تقديم الإضافة النوعية للفتح. وفي ما يلي نص الحوار:

كيف تم انفصالك عن الرجاء؟
كانت هناك مشاكل بيني وبين الرجاء، حول مسألة فسخ العقد. وأحمد الله أنها سويت، وأصبحت مؤهلا لخوض المباريات رفقة الفتح.

هل أنت في كامل لياقتك الفنية والبدينة للمشاركة في ما تبقى من المباريات؟
طبعا، عدت في المباريات الثلاث الأخيرة. وأملي أن أقدم الإضافة النوعية للفريق. أشعر أنني في كامل جاهزيتي، خاصة أنني شاركت في المباريات الأخيرة أمام الجيش الملكي ووداد فاس، ثم بريميرو أغوستو، في إياب الدور الثاني لكأس الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم «كاف».

لكنك لم تكن محظوظا بعد إقصاء الفتح من مسابقة كأس ال»كاف»؟
كنت أتمنى أن ينتزع الفتح الرياضي تأشيرة المرور إلى الدور الموالي، خاصة أنني شاركت أساسيا في المباراة، لكن الرياح جرت بما لم تشتهيه السفن، إذ أقصينا رغم أدائنا مباراة جيدة، وكان بمقدورنا العودة بالتأهل.أظن أن العياء أثر على مردودية اللاعبين، وساهم في تراجع المستوى في الدورات الأخيرة من منافسات البطولة، إذ أنهم خاضوا عددا كبيرا من المباريات منذ العام الماضي، الذي توج فيه الفريق بطلا لكأس ال»كاف» وكأس العرش، إضافة إلى أن الحظ لم يسعفنا في الكثير من المباريات.

ماذا عن أهداف الفتح في بطولة الموسم الجاري؟
لم يعد أمامنا خيار سوى احتلال أحد المراكز المتقدمة المؤدية إلى المشاركة في إحدى المسابقات الخارجية، فضلا عن ضرورة الذهاب بعيدا في كأس العرش. وأظن أن الفتح يتوفر على لاعبين مجربين بإمكانهم تقديم الأفضل في الاستحقاقات المقبلة.

كيف وجدت الأجواء بالفتح ؟
هناك انضباط يسود  الفريق، سواء في التداريب أو في المباريات الرسمية، وهذا ناتج عن السياسة الهادفة التي ينهجها المكتب المسير، إضافة إلى الطاقم التقني برمته بقيادة الحسين عموتة.

وماذا عن تطلعاتك المستقبلية؟
أطمح في انتزاع رسميتي بالفتح، وتطوير مؤهلاتي، خاصة أنني أراهن على تقديم الإضافة المطلوبة. وبعد ذلك أفكر في المستقبل.

أجرى الحوار: عيسى الكامحي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى