fbpx
دوليات

توقف العملية العسكرية للقوات السورية بحمص

السلطات السورية تفرج عن 270 شخصا من أصل أكثر من 450 اعتقلتهم منذ السبت في بانياس

أعربت وكيلة الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية فاليري أموس عن قلقها إزاء عدم التمكن من الوصول إلى أجزاء من سوريا بما فيها بعض المدن الرئيسية حيث يُزعم أن العديد من المتظاهرين قد قتلوا بعد اشتباكهم مع قوات الأمن.
وأعربت أموس في بيان لها عن قلقها بوجه خاص إزاء الوضع في مدينة درعا الجنوبية والمدن الساحلية كاللاذقية وجبلة وبانياس ودوما، حسب مركز أنباء الأمم المتحدة. وأشارت أموس في بيانها إلى أنه وبينما لا يمتلك مكتبها تأكيدا لعدد الأشخاص المحتجزين أو المصابين أو القتلى، إلا أنها «ما زالت قلقة بشأن انتهاكات حقوق الإنسان».
وكان من المقرر وصول بعثة إنسانية إلى مدينة درعا يوم السبت، إلا أن ذلك لم يحدث على الرغم من المناشدة المستمرة للسلطات السورية بحسب قولها. وأضافت: «إن الهدف الأساسي من المهمة هو تقييم الوضع بصورة مستقلة ووضع خطة للاستجابة إذا ما كانت هناك حاجة إلى ذلك».
وأضافت أنها منزعجة للغاية بشأن التقارير الواردة بدخول دبابات وقصف المناطق السكنية في بعض المدن وأيضا التقارير التي تشير إلى أن العديد من المصابين لا يطلبون المساعدة في المستشفيات بسبب الخوف من الانتقام.
إلى ذلك، توقف القصف المدفعي على حي بابا عمرو في مدينة حمص السورية فيما لا تزال تسمع أصوات أسلحة رشاشة، وفق ما أفاد لـ»راديو سوا» الناشط الحقوقي السوري نجاتي طيارة وهو أحد سكان المدينة.
وقال طيارة «إنه بين الفترة والأخرى نسمع طلقات رصاص ولكن عند الساعة السادسة سمعنا ضربات أشبه بمدافع دبابات». وتحدث طيارة عن تجاوزات تقوم بها الأجهزة الأمنية، قائلا «سوريا مريضة بالدبابات بعد أن كانت طويلا مريضة بالمخابرات. وهناك عمليات مداهمة تتم لعدة منازل ويشتكي أهلها بأن رجال الأمن يسرقون المصاغ والأموال. وقد تقدموا بشكاوى رسمية إلى النائب العام».
واستنكر طيارة الروايات التي تسوقها السلطات لتبرير عملياتها في المدينة، وقال «حمص المدينة الوادعة البسيطة التي تضحك سوريا لنكاتها، أصبحت حزينة وجزعة. هذه العمليات الأمنية التي لا تنتهي. كلما تحدثت عنها السلطة نجد أنها لا تنتهي. لا نعرف من تحارب السلطة، أهو وحش أسطوري يسمى أحيانا مندسين، عصابات، متطرفين، مجرمين. إن المشكل في سوريا سياسي، وهم يبحثون عن حلول أمنية له».
وكان طيارة قد قال في وقت سابق لوكالة رويترز إن دبابات الجيش السوري قصفت الأربعاء حي باب عمرو السكني في ثالث أكبر مدينة سورية. وقال طيارة إن حمص تهتز بأصوات الانفجارات من قصف الدبابات والأسلحة الآلية الثقيلة.
يشار إلى أن الجيش السوري لا يزال يفرض سيطرته على معاقل الاحتجاج في سوريا عبر إغلاق الأحياء وحملات الاعتقال الواسعة.
في هذا الإطار، قال رئيس المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبد الرحمن إن «الجيش يسيطر بالكامل على كامل أنحاء بانياس حيث تستمر حملة اعتقالات واسعة في هذه المدينة والقرى المجاورة لها كالبيضا والمرقب».

وكالات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق