fbpx
الأولى

أحزاب ترفع شعار “ديكاج” في وجه رجال السلطة

التحقت أحزاب جديدة بلائحة التنظيمات السياسية المطالبة بإجراء حركة انتقالية «استثنائية» في صفوف الولاة والعمال قبل موعد الانتخابات المقبلة. ويسعى عدد من الهيآت السياسية إلى حث وزارة الداخلية على إزاحة مجموعة من رجال السلطة بمختلف مصالح الإدارة الترابية، لاتهامهم بالارتباط بالحزب الأغلبية في إشارة إلى حزب الأصالة والمعاصرة، وتورط عدد منهم في

ترجيح كفة مرشحين وتسخير رجال السلطة في إفساد العملية الانتخابية، وهو الأمر الذي ظل موضع احتجاج من طرف مجموعة من الأحزاب، منها المشاركة في الأغلبية والمحسوبة على المعارضة، التي اتهمت مسؤولي الإدارة الترابية بالتدخل في الشأن الانتخابية لفائدة مرشحي حزب معين.
وفي السياق ذاته، انضم حزب الاستقلال إلى لائحة التنظيمات السياسية التي رفعت شعار «ديكاج» في وجه مجموعة من الولاة والعمال، لاتهماهم بالتورط في دعم مرشحي الأصالة والمعاصرة على حساب باقي المتنافسين في الاستحقاقات الجماعية الأخيرة، إذ دعا امحمد الخليفة، عضو اللجنة التنفيذية لحزب الوزير الأول، بضرورة تدخل الدولة، في إشارة إلى وزارة الداخلية، قصد إبعاد الولاة والعمال الذين لهم صلة بحزب «البام» وذلك للتعبير عن حسن نيتها، مشيرا إلى أن القرار يجب أن يشمل كل هؤلاء الذين تم تعيينهم في عهد «الحزب الأغلبي»، على أن يتم تنفيذ الإجراء قبل موعد الانتخابات المقبلة، في سياق إجراءات الثقة المصاحبة للتحولات السياسية التي تشهدها المملكة بموجب الإصلاح الدستوري.

وكشفت مصادر مطلعة، أن مباشرة تعيينات في صفوف العمال والولاة، قبل موعد الانتخابات، يبقى واردا بالنظر إلى أن الأمر يتعلق بإجراءات إدارية عادية، مشيرة إلى أن الحركة الانتقالية تعني عبئا جديدا على وزارة الداخلية في الوقت الذي تسير فيه نحو التحضير للاستحقاقات التشريعية. وأفادت المصادر نفسها، أن عدد من الولاة ملحقون حاليا بالإدارة المركزية للداخلية، مرشحون لتحمل المسؤولية في الإدارة الترابية، خاصة أن كثير منهم سبق أن شغلوا مهمة الإدارة الميدانية، بل إن بعضهم ألحق بالإدارة المركزية عقابا له على فضر احترام القانون في الانتخابات الأخيرة، كما هو الشأن بالنسبة إلى الوالي السابق على مراكش.
وتضم قائمة الأحزاب المطالبة بمباشرة حركة انتقالية في صفوف الولاة والعمال، قبل الاستحقاقات المرتقبة، هيآت الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية وحزب الاستقلال والعدالة والتنمية والحزب العمالي، علاوة على أحزاب يسارية أخرى شاركت في الانتخابات البرلمانية والجماعية الأخيرة. إذ تشكك الأخيرة في نزاهة انتخابات يشرف عليها رجال سلطة، كما تتهم بعضهم، علنا، بالمولاة لحزب الأصالة والمعاصرة، سيما بعض العمال الذين عينوا أخيرا شغلوا فلعا مهام حزبية أو منتخبين داخل “البام”، غير أن هذا الأخير ليس الوحيد الذي استفادة من الظاهرة، بل سبقهم غليها قياديون في أحزاب أخرى التحقوا بوزارة الداخلية ولاة وعمال.

إحسان الحافظي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق