الدورة تكرم الفنان محمد ارويشة يستمتع جمهور تطوان التواق للموسيقى المميزة، وبشكل خاص من عشاق آلة العود الأسطورية، وعلى مدى ثلاثة أيام، بفقرات المهرجان الدولي للعود، الذي تحتضنه الحمامة البيضاء منذ يوم أمس (الخميس) إلى غاية يوم غد (السبت).وقال مدير اللجنة المنظمة مهدي الزواق، الذي يشغل أيضا منصب المدير الجهوي للثقافة بتطوان، خلال ندوة صحفية عقدت الإثنين الماضي، أنه تم اتخاذ جميع الترتيبات حتى تمر الدورة الثالثة عشرة لهذه التظاهرة في أحسن الظروف.وأوضح الزواق أنه سيشارك في هذا الحدث الثقافي، الذي أضحى موعدا سنويا يلتقي فيه عشاق فن العود بهذه المنطقة من شمال المغرب، رواد آلة العود وموسيقيين آخرين من تسع دول تتمثل في المغرب وتونس والأردن وفلسطين وإسبانيا وهولندا وتركيا وإيران والنرويج.ومن أجل إنجاح دورة هذه السنة وفي “إطار متجدد”، كما أشار إلى ذلك أحمد ترماش، المكلف بالأنشطة الثقافية بالجماعة الحضرية لمدينة تطوان، الشريك الأساسي للمهرجان، فإن اللجنة وضعت برنامجا غنيا ومتنوعا من خلال تنظيم أمسيات سيحييها بالفضاء الساحر، مسرح إسبانيول، موسيقيون أمثال لطفي بوشناق (تونس)، عازف العود، والمغني والملحن، والذي سيحيي حفلة اختتام المهرجان السبت المقبل.وفي معرض تقديمها لهذا البرنامج شددت مديرة دار الثقافة سميرة القادري على الطابع المتجدد لهذا المهرجان، الذي أطفأ هذه السنة شمعته ال13، وهو ما يعكس، بحسبها، الجدية والمثابرة التي يتم فيها التحضير له كل عام، الأمر الذي مكنه من فرض نفسه مع مرور الوقت كموعد من المواعيد الثقافية سواء داخل المغرب أو خارجه.وأضافت أن هذه الدورة ستتميز بحضور أسماء وازنة أمثال إدريس الملموني (المغرب)، والثلاثي نزار روحانا (فلسطين والأردن والنرويج)، وفرقة الزجال (المغرب، إسبانيا)، وفرقة الأسد الأفريقي (المغرب والأردن وفلسطين)، ومجموعة أهداف (المغرب، تركيا وهولندا). وسيحيي حفل الاختتام، فضلا عن التونسي بوشناق، الفنان الإيران ماجي نازمبور. وعلى غرار دورة كل سنة سيتم تكريم الفنان محمد ارويشة الذي يحظى بشعبية كبيرة بالمغرب، والمعروف بعزفه على آلة «لوتار». (و م ع)