حوادث

دركيان بالصويرة أمام المحكمة العسكرية

فتاة اتهمت أحدهما باغتصابها والثاني بتعذيبها

أحال الوكيل العام للملك بمحكمة الجنايات بآسفي، أخيرا، دركيين من سرية الصويرة على المحكمة العسكرية بعد الاشتباه في اغتصابهما فتاة.
وتعود وقائع هذه القضية إلى أواخر الشهر الماضي، حين تقدمت فتاة في الثامنة والعشرين من عمرها لدى قائد الدرك الملكي بسرية الصويرة تشكو دركيين، الأول يعمل بدركية تمنار، والآخر يعمل بسرية الصويرة مدعية أنها تعرضت للاغتصاب  تحت طائلة التعذيب والتهديد بعد أن قام المتهمان بإخراجها من البيت تحت تأثير الخمر ورماها أحدهما خارج البيت مما سبب لها في كسر في يدها وبعض الرضوض في مختلف أنحاء جسمها كما تثبث ذلك بشهادة طبية تحدد مدة العجز في 30 يوما.
وقام قائد الدرك باستدعاء الدركيين  الضحية وطلب أحدهما تقديم تنازل عن الشكوى مقابل الزواج بها وستر عرضها، فلم تجد بدا من القبول وتقدمت بتنازل مصادق عليه . وعرض القائد الدركيين إلى تنقيل تأديبي لسرية الدار البيضاء. وعندما تقدمت لدى الدركي الأول والذي وعدها بالزواج،  أغلق  في وجهها الباب وقابلها بقوله ” جهدك اجريه”. وتقدمت الفتاة بشكاية إلى الشرطة القضائية والتي أنجزت محضرا استمعت فيه إلى المشتبه فيهما اللذين أكدا أنها مجرد خادمة تأتي بين الفينة والأخرى إلى منزلهما من أجل تنظيفه، وأن لا علاقة لهما بما تدعيه، وأن الكسر الذي تعرضت له ليس لهما به علم.
وتم حفظ القضية غير أن الفتاة تقدمت بشكاية إلى الوكيل العام للملك بمحكمة الجنايات بأسفى معززة إياها بالشهادات الطبية وبصور التقطتها بواسطة هاتفها المحمول، وهي ترتدي بدلة أحد الدركيين بالمنزل نفسه مستغلة نومهما أو حالات سكرهما الطافح ما جعل الوكيل العام يستدعيهما للمثول أمامه، قبل أن يحيلهما على المحكمة العسكرية لعدم الاختصاص.
للإشارة فإن الفتاة كانت سببا في تنقيل أحد ضباط إدارة  مراقبة التراب الوطني بالمدينة، بعد أن أخلف هو الآخر وعده لها بالزواج واستغلها ماديا وجنسيا.

حسن الكوماني (الصويرة)

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
assabah

مجانى
عرض