المعارضة وجهت شكاية تتهم الرئيس بخيانة الأمانة والتزوير والرئيس ينفي تقدم عشرة أعضاء يشكلون المعارضة داخل المجلس الجماعي حربيل بمراكش، بشكاية لدى وكيل الملك بالمحكمة الابتدائية بمدينة مراكش يتهمون من خلالها حميد الزيتوني من حزب الاتحاد الاشتراكي رئيس المجلس الجماعي حربيل بخيانة الأمانة، والتزوير، لتنضاف إلى شكايات سابقة كانت قد تداولتها محاكم المدينة تهم أعضاء من جماعة حربيل. وكانت لجنة خاصة من وزارة الداخلية، قد حلت في وقت سابق بالجماعة القروية حربيل، ووقفت على عدة خروقات وصفت بالخطيرة، والمتمثلة في البناء العشوائي، بعد مجموعة من الشكايات تقدم بها أعضاء من المعارضة، وعلمت الصباح أن اللجنة المذكورة التي مازال المواطنون من سكان الجماعة ينتظرون نتائجها، وقفت على مجموعة من الخروقات في التعمير، إذ أن العديد من البنايات العشوائية استفادت من شهادات الربط، وكانت المعارضة قد طالبت بالإعلان عن نتائج اللجنة المذكورة، واصفة ما يجري بجماعة حربيل بالخطير للغاية، ويستدعي تدخل الوزارة الوصية، ولم يستعبد المعارضون تنظيم وقفة احتجاجية أمام مقر الجماعة، فيما هدد السكان المتضررون من عدم الربط بالماء والكهرباء، ومشاكل البنيات التحتية بتنظيم مسيرة على الأقدام نحو مقر ولاية جهة مراكش تانسيفت الحوز.وكان أعضاء المعارضة المنتمون إلى حزب الأصالة والمعاصرة بمجلس حربيل، قد وجهوا اتهامات مباشرة لحميد الزيتوني من حزب الاتحاد الاشتراكي، رئيس جماعة حربيل خلال دورة الحساب الإداري المنعقدة أخيرا بالتزوير في محاضر رسمية، بعدما صوتوا على نقطة تهم تزويد سكان الجماعة بالماء الصالح للشرب، والتيار الكهربائي، ليفاجؤوا بتحويلها إلى إحداث طريق بميزانية 350 مليون سنتيم، تربط بين الطريق الوطنية واسطبلات تربية الدجاج في ملكية سليمان الداودي نائب رئيس الجماعة، في الوقت الذي يتم فيه حرمان السكان من التزود بالماء الصالح للشرب والكهرباء ب 17 دوار مجموعة الدواوير بالجماعة القروية المذكورة. واتهم اسماعيل البرهومي عضو مجلس جماعة حربيل في معرض تدخله رئيس المجلس بتلقي رشاوى تهم منح رخص السكنى، وتشجيع البناء العشوائي بالجماعة، وحرمان المواطنين من شهادات الربط، وحفر بئر في أراضي لا يستفيد منها المواطنون، والغش في تعبيد الطريق المذكورة البالغ طولها خمسة كيلومترات.إلى ذلك خيم التوتر والشجار على أشغال الدورة، حيث طالب الأعضاء المشكلون للمعارضة بحضور والي ولاية جهة مراكش، معلنين نيتهم الاعتصام بمقر الجماعة، قبل أن يتم إيفاد لجنة خاصة من الولاية التي تابعت أشغال الدورة التي تشبت خلالها أعضاء المعارضة بتزوير المحضر، لتنسحب المعارضة التي استقبلت من طرف محمد امهيدية والي ولاية جهة مراكش، والذي أكد في معرض لقائه معهم تتبعه لمطالبهم المتمثلة في استفادة دواوير الجماعة من الماء والكهرباء، والتي تعد أولوية قبل الطرق، والتحقيق في الخروقات التي تعرفها الجماعة.ومن جانبه نفى حميد الزيتوني رئيس جماعة حربيل في لقاء مع الصباح اتهامات المعارضة، واصفا إياها بالانتخابوية، مؤكدا أن المجلس يمضي في تحقيق انجازات الجماعة، واصفا اتهامه بالتزوير وتلقي رشاو، والابتزاز بأن لا أساس لها من الصحة، مبرزا أن الجماعة مزودة مائة في المائة بالماء الصالح للشرب والكهرباء، وأن الحساب الإداري صوت عليه 15 عضوا، فيما غابت المعارضة..تجدر الإشارة إلى أن دورة الحساب الإداري لجماعة حربيل تابعها مجموعة من المواطنين، في الوقت الذي حاول فيه القائد أن يحولها إلى جلسة سرية، وطالب من الحضور إخلاء القاعة، بعدما استدعى القوة العمومية، الأمر الذي رفضه المواطنون، فيما هددت المعارضة بالاستقالة الجماعية في حالة حرمان سكان الجماعة من حضور أشغال الدورات. نبيل الخافقي (مراكش)