بيان يتضمن تجاوزات ويطالب بإعفاء المدير التقني وحل المكتب الجامعي انطلقت منذ أيام عملية جمع التوقيعات المنددة بالتدبير المالي والإدارة للجامعة الملكية للتنس من طرف آباء وأولياء الممارسين ومدربين وفعاليات رياضية مهتمة. وذكرت مصادر مطلعة أن مئات النسخ من بيان استنكاري يحدد تجاوزات وإخفاقات الجامعة وزعت بعدة مدن بهدف التعبئة للإطاحة بمسؤولي الجامعة، والإعداد لوقفة احتجاجية أمام مقرها. وتوصل “الصباح الرياضي” بنسخ من البيان الموقع من طرف عشرين شخصية مختلفة، يتحدث عن الإخفاقات التي عرفتها جل الفئات العمرية خلال دوريات التنس الإفريقية، في الوقت الذي كان فيه المغرب ينافس أعرق الدول.واعتبر البيان أن الوضعية الحالية لمستوى التنس غير صحية، وطالب الموقعون بتغيير المدير التقني الوطني وأعضاء مكتب الجامعة الوصية. وأشار الموقعون إلى أن البطولات العربية والإفريقية وكأس ديفس والدوريات الدولية، والتي كان فيها أداء ممثلي التنس المغربي باهتا لا يرقى إلى سمعة المغرب التي بصمها العيناوي وأرازي والعلمي وغيرهم، مؤكدين أن دواليب الجامعة تعرف انتشار المحسوبية والزبونية في تشكيل المنتخبات الوطنية، وأن الجامعة تعتمد على مدربين أجانب لا خبرة لهم بالتنس المغربي وتهميش الأطر الوطنية، كما انتقدوا طريقة انتقاء اللاعبين في التداريب بالمراكز الوطنية، وتبذير المال العام، خصوصا في الأجور المرتفعة جدا للمدير التقني والمدربين الأجانب، وتهميش وتقزيم الحكام المغاربة وسلك المحسوبية في تعيين حكام الدوريات الوطنية وإقحام بعض المدربين الوطنيين بدون دبلومات للتدريب.وأثار الموقعون عدم وفاء الجامعة ببلوغ الرتب الأولى عالميا وقمع ومعاقبة اللاعبين بدون سند، كما أشاروا إلى قصور أداء الإدارة التقنية في عملية التنقيب عن اللاعبين، وسلك بعضهم سياسة البحث عن أجانب من أجل محاولة تجنيسهم. وتحدث بعض آباء الممارسين بأسف عن وضع اللاعبين المهدي الزيادي وأنس فتار وياسين ايدمبارك ويونس الراشيدي المصنفين عالميا، مشيرين إلى الإكراهات المادية والمعنوية التي حدت من عطاءهم، بسبب سوء التأطير التقني والنفسي. بوشعيب حمراوي (المحمدية)