fbpx
دوليات

سيف الإسلام القذافي واثق من الانتصار

قال سيف الإسلام، نجل معمر القذافي، إن «الوضع يتغير لصالح النظام الليبي»، مؤكدا أن نظام والده سينتصر على الثورة التي اندلعت ضده منذ شهرين.
وأضاف سيف الإسلام خلال مقابلة مع التلفزيون الليبي أنه متفائل جدا لأن «ليبيا ليست مصر أو تونس». وأكد سيف الإسلام أن «ليبيا لن تعود كما كانت، وأن زمن الجماهيرية الأولى انتهى»، مضيفا أن هناك «مسودة لدستور جديد».
وشن سيف الإسلام هجوما عنيفا على أعضاء المجلس الوطني الانتقالي، وقال «إنهم يسعون خلف السلطة وثروة البترول». وأكد نجل العقيد الليبي أن القوات الموالية لوالده لا تقتل المدنيين بل متمردين مسلحين، كما تعهد بعدم الانتقام من أحد وبالعفو عمن يسلم سلاحه. وقال «لن ننتقم من أحد، ولن نقتل أحدا، وسنعفو عن الجميع، ولكن من يقابلنا بالسلاح سنقابله بالسلاح، ومن يريد أن يتجاوز الخطوط الحمراء، معمر القذافي ووحدة ليبيا وأمنها ودينها الإسلامي، فليدبر رأسه». وكان مسؤول عن الثوار الليبيين في مصراتة، طالب أول أمس (الثلاثاء)، رسميا بتدخل قوات برية غربية لحماية السكان المدنيين في هذه المدينة التي تحاصرها القوات الموالية للقذافي منذ أسابيع.
وقال نوري عبد الله عبد العاطي للصحافيين إن الثوار يطالبون بارسال جنود بريطانيين وفرنسيين إلى مصراتة على أساس مبادئ «إنسانية وإسلامية»، وأضاف محذرا «إذا لم يأتوا سنموت».
وأوضح عبد العاطي أن لا اتصال للثوار في مصراتة بقوات التحالف الدولي، وأن طلبهم هذا أرسلوه الأسبوع الماضي في رسالة إلى المجلس الوطني الانتقالي، الهيأة السياسية التي تمثل الثوار ومقرها بنغازي، مشيرا إلى أنهم لم يحصلوا حتى الساعة على جواب.
من جهته، أقر الجنرال مارك فان أوم، عضو الفريق العسكري في الحلف الأطلسي، بمحدودية الضربات الجوية على فك حصار مدينة مصراتة، التي تشهد منذ أيام قتالا عنيفا، رغم تدمير نحو أربعين من الدبابات التابعة لقوات القذافي. وقال الحلف إنه أخفق في تحييد قدرات هجومية أخرى لدى القذافي، مثل منصات الصواريخ وقذائف الهاون.

(وكالات)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى