الصحابي: الأمل مازال قائما والمباراة عرفت وجهين مغايرين عمق فريق المغرب الفاسي لكرة القدم، جراح فريق شباب قصبة تادلة، بعد أن تغلب عليه بهدفين لواحد مساء الجمعة الماضي بمراكش، لحساب الدورة 24 من بطولة القسم الأول.وفرض على الفريق التادلاوي الاستقبال بملعب محايد جمهور، تطبيقا للعقوبات الصادرة في حقه، على خلفية أحداث مباراته أمام الرجاء في الدورة 22.ولم ينجح شباب قصبة تادلة، في الحفاظ على تقدمه، بعد أن أنهى الشوط الأول متفوقا بهدف أحرزه وديع الكرم في الدقيقة 29، إذ تمكن المغرب الفاسي من حسم المباراة لصالحه، بهدفين في الشوط الثاني، الأول من ضربة جزاء نفذها طارق السكتيوي، والثاني أحرزه الهداف حمزة بورزوق.وقال رشيد الطاوسي، مدرب فريق المغرب الفاسي، "شباب قصبة تادلة، لعب بطريقة جيدة، على غرار المباريات التي أجراها أخيرا، وخلق لنا متاعب كثيرة. أهنئ اللاعبين الذين لعبوا بطموح وإرادة قويين". وأضاف الطاوسي في تصريح ل"الصباح الرياضي"،"الفوز سيعطينا شحنة قوية لمواجهة المباريات المقبلة بالنهج ذاته، من أجل تحقيق الفوز، والحفاظ على مكانتنا في الصدارة، وأعتقد أن السرعة النهائية هي التي ستحسم الأمر، وفي ذلك فليتنافس المتنافسون". ومن جانبه، قال فؤاد الصحابي، مدرب فريق شباب قصبة تادلة، "المباراة عرفت وجهين مغايرين، إذ تسيد فريقنا الشوط الأول، وخلق فرصا وأحرز هدفا جميلا، غير أنه خلال الشوط الثاني، لعب المغرب الفاسي، الذي لم يكن لديه ما يخسره، بحكم أنه كان منهزما بهدف، بمهاجمين في الوسط وجناحين، ورمى بكل ثقله، وبالمقابل كان هناك تراجع في أداء لاعبينا، سيما من الناحية البدنية، ولم تكن هناك خيارات أخرى، في ظل محدودية التركيبة البشرية والغيابات الوازنة في صفوف الفريق". وبخصوص تقلص حظوظ فريقه في البقاء بالقسم الأول، قال الصحابي"الوضعية ازدادت تعقيدا. تنتظرنا مباريات صعبة، غير أن الأمل قائم، رغم صعوبة المهمة، وأعتقد أن شبابنا بذلوا مجهودات جبارة واستطاعوا العودة من بعيد، وحققوا أخيرا نتائج جيدة، بقتاليتهم وتفانيهم، رغم أنهم يفتقدون التجربة، وأنا على يقين أنهم سيواصلون بالعزيمة ذاتها إلى آخر دورة في البطولة». عادل بلقاضي (مراكش)