أدلى بهوية مزيفة للإفلات من قبضة الشرطة أدانت غرفة الجنايات الابتدائية باستئنافية سطات، الأسبوع الماضي شخصا من أجل ما نسب إليه والحكم عليه ب 10 سنوات سجنا نافذا. وأحيل الظنين البالغ من العمر 22 سنة على الغرفة المذكورة بمقتضى الأمر بالإحالة الذي أصدره بوشعيب عسال قاضي التحقيق بالغرفة الثانية بمحكمة الاستئناف بمدينة سطات، الرامي إلى متابعته من أجل السرقة بالسلاح وانتحال اسم شخص آخر والسكر العلني. استنادا إلى المعلومات الواردة في محضر الضابطة القضائية الذي أنجزته الشرطة القضائية بمدينة برشيد فإن المتهم ألقى عليه القبض ليلة 19/09/2010 بعد اعتدائه رفقة ثلاثة أشخاص على سائق سيارة أجرة وراكبتين. وتحت التهديد بالسلاح الأبيض استولوا من الضحايا على مبالغ مالية. قبل أن تحضر سيارة الشرطة ويلوذ ثلاثة من المعتدين بالفرار، فيما تمكن رجال الأمن من شل حركة المتهم وإلقاء القبض عليه. وقد أدلى في البداية للمحققين بهوية مزيفة. واستهلت الضابطة القضائية بحثها في الموضوع بالاستماع إلى إحدى الفتاتين فأفادت أنها قدمت من مدينة الدارالبيضاء على متن سيارة أجرة. ونظرا لأن الوقت كان ليلا فإنها والراكبة الأخرى طلبتا من السائق إيصالهما إلى مقر سكناهما. وفي الطريق حصل عطب بإحدى العجلات فنزل السائق لإصلاحها. وأضافت أنهم فوجئوا بثلاثة أشخاص قام أحدهم بوضع سيف على عنقها واستولى على حقيبتها، فيما توجه الثاني نحو الفتاة الأخرى وسلب منها حقيبتها اليدوية. أما الشخص الثالث فقد قام بشل حركة سائق السيارة. وأكدت أن الأشخاص الثلاثة شرعوا في تفتيش الحقيبتين عندما حضرت دورية للشرطة فأطلقوا سيقانهم للريح. غير أن رجال الأمن طاردوهم وتمكنوا من إيقاف المتهم. وأوضحت أنها عثرت على حقيبتها بجانب سيارة الأجرة ولم يسرق منها شيء. من جهتها أكدت الفتاة الثانية أقوال زميلتها مشيرة إلى أن أحد الجناة وضع سيفا على عنقها واستولى من داخل حقيبتها على مبلغ 700 درهم وعلى هاتفها المحمول. التصريحات نفسها أكدها سائق سيارة الأجرة الذي أفاد أن ثلاثة أشخاص أحاطوا به عندما كان منهمكا في تبديل عجلة السيارة وأشهروا في وجهه السلاح وسرقوا منه 200 درهم هي مدخوله اليومي. وجاء في تصريحات المتهم أنه صباح يوم 17/9/2010 اقتنى أربعة أقراص مهلوسة من نوع ريفورتيل تناولها بمفرده. وفي مساء اليوم ذاته التقى بأحد أصدقائه واحتسيا قنينتين من الخمر الأحمر بالخلاء. وبعد منتصف الليل التقيا بالمتهم الثالث واتفقوا على تنفيذ بعض السرقات بعد أن تسلحا بسكينين. وأكد أنهم استهدفوا في البداية حارسا ليليا وجه إليه ضربة بقبضة السيف ثم قام مرافقاه بتفتيش جيوبه واستولوا منه على مبلغ مالي. وأبرز أن الضحية شرع في الصراخ فلاذوا بالفرار ثم استهدفوا سائق سيارة أجرة والراكبتين. وأكد أن الأشياء التي حصلوا عليها من هذه العملية استولى عليها صديقاه أثناء فرارهما. وأثناء استنطاقه تفصيليا من طرف قاضي التحقيق ادعى أنه كان يشرب الخمر وحده عندما حضر عنده صديقه وهو يحمل سيفا. ولما حضرت الشرطة لاذ بالفرار ورمى بالسيف. وأنكر ما نسب إليه، كما نفى انتحال اسم شخص آخر. وبخصوص اعترافاته التمهيدية ادعى أنه اكتفى بالبصم على محضر الضابطة القضائية دون أن يعرف محتواه، لينتهي التحقيق بإصدار أمر متابعته من أجل المنسوب إليه لوجوده في حالة سكر عند إلقاء القبض عليه وتعرف الضحايا عليه، بالإضافة إلى توصل الضابطة القضائية لمعرفة هويته الحقيقية، بعد تنقيطه على الناظم الإلكتروني . بوشعيب موهيب (سطات)