قحطان: ليس أمام الرئيس صالح إلا التنحي أعلن من باتوا يعرفون في اليمن بـ»شباب الثورة» أثناء مؤتمر صحافي عن تشكيل ائتلاف يضم 67 تنظيما مختلفا لشباب الثورة وقرروا تكثيف احتجاجاتهم بشكل يومي ابتداء من نهار اليوم.كما انضم عشرات الآلاف من أفراد القبائل إلى ساحة الاعتصام بحيث قرر المعتصمون الخروج في مسيرة إلى الشوارع المحيطة. ويجد مئات الآلاف من اليمنيين في ساحات الاعتصام استجابة لنداء التصعيد الذي وجهته لجان التنظيم لما يسمى ثورة التغيير السلمي بتكثيف الاعتصامات.وأعلنت اللجان المنظمة للاعتصام عن خطوة تصعيدية لم يعلن عنها بعد ووصفوها بالمفاجأة.وشهدت محافظة إب وسط اليمن مسيرة تطالب برحيل الرئيس اليمني علي عبد الله صالح وعُدت الأكبر من نوعها شارك فيها مئات الآلاف بينما بدأ الآلاف يتوافدون على العاصمة صنعاء استعداد لتنظيم مسيرة كبيرة يوم الجمعة تأييدا للرئيس صالح.الزحف على القصروأكدت المعارضة اليمنية من جهتها تمسكها بمطلب رحيل الرئيس الذي اتهمته بالمناورة والإكثار من المقترحات للبقاء في السلطة، فيما يبدو أن اليوم (الجمعة) لن يكون «يوم الزحف» إلى القصر الجمهوري.وقال محمد القحطان المتحدث باسم اللقاء المشترك الذي تنضوي تحته أحزاب المعارضة البرلمانية لوكالة فرانس برس «الرئيس يرمي هنا وهناك، كل يوم وكل ساعة ورقة ويقوم بمناورات» في إشارة إلى مقترحاته المتكررة لحل الأزمة والتي تنص جميعها على بقائه في السلطة حتى إجراء انتخابات. واعتبر أن هدف صالح «هو البقاء في السلطة».وقال قحطان «ليس أمام الرئيس صالح إلا التنحي، والمعارضة موقفها مربوط بموقف المعتصمين» المطالبين بإسقاط النظام، مضيفا أن المعارضة تتجه نحو «تصعيد العمل المدني السلمي حتى يسقط النظام».وعما أعلن في السابق عن إمكانية الزحف إلى القصر الجمهوري الجمعة، قال «الأمر يحتاج إلى تقديرات من قبل الشباب وقرار الزحف يخضع لاعتبارات كثيرة وهو بيد الشباب المعتصمين فقط».وقال عادل الدال، أحد المعتصمين، لنفس الوكالة إن «الوضع الحالي وخاصة ما يقوم به النظام من افتعال للأزمات وإقلاق للسكينة والأمن لا يسمح للشباب المعتصمين بالزحف إلى الأماكن التي يتمركز فيها الرئيس صالح وأسرته».وأضاف «هناك قوى أمنية مثل الأمن والأمن المركزي والحرس الجمهوري والقوات الخاصة ما زالت في غيبوبة السلطة، ونحن نسعى جاهدين لدعوة هؤلاء إلى الانضمام إلى صفوفنا».مشاكل اقتصاديةعلى الصعيد الدبلوماسي التقى السفير الأمريكي في صنعاء جيرالد فايرستاين الأمين العام المساعد لحزب المؤتمر الشعبي العام الحاكم سلطان البركاني وناقش معه «تطورات الأزمة السياسية الراهنة على الساحة اليمنية والسبل الكفيلة بالخروج من هذه الأزمة» حسبما أفاد موقع 26 سبتمبر التابع لوزارة الدفاع.وأكد السفير أثناء اللقاء حسب ما ذكر الموقع «على ضرورة حل الأزمة بالطرق السلمية وبما يحافظ على أمن اليمن ووحدته ومكاسبه الديمقراطية» مؤكدا حرص بلاده «على وحدة اليمن وأمنه واستقراره ونهجه الديمقراطي».وذكر السفير بأن «التحديات الاقتصادية التي تواجه اليمن لا تقل أهمية عن التحديات السياسية القائمة».وقال في هذا السياق «إن الولايات المتحدة الأميركية تتمنى إيجاد حلول سريعة للأزمة السياسية بما يمكنها من العمل مع كل الأصدقاء الدوليين لمساعدة اليمن على مواجهة التحديات الماثلة في الجانب الاقتصادي وبشكل كامل».وكان السفير الأمريكي شارك في اجتماعات مع الرئيس اليمني ومسؤولين معارضين وعسكريين للبحث في سبل الخروج من الأزمة السياسية الراهنة. (بي بي سي)