fbpx
الرياضة

منتخب العدو يخفق ببطولة العالم

حديث عن سوء اختيارات اللجنة التقنية والتأخر في صرف مستحقات العدائين

أخفق المنتخبان الوطنيان للكبار والكبيرات للعدو الريفي في بطولة العالم بإسبانيا أول أمس (الأحد)، باحتلالهما الرتبتين 13 و11 على التوالي، وهي أسوأ نتيجة يسجلها المنتخب الوطني في تاريخ مشاركته، فيما اكتفى منتخب الشباب بالرتبة الخامسة والشابات بالثامنة. ودخل عادل راشد في الربتة 38 عالميا بعد أن قطع مسافة السباق في 36 دقيقة وثانية واحدة، علما أنه كان آخر عداء يلتحق بالمنتخب الوطني بعد أن أضيف اسمه من طرف اللجنة التقنية في آخر لحظة، علما أنه كان مصابا منذ مدة في كاحل رجله اليمنى، تلاه أنس سلموني ثانيا في الرتبة 51 عالميا، ثم عبد الله تاغرافت في الرتبة 65 عالميا وعبد الهادي مواعزيز في الرتبة 76 عالميا، فيما فضل حفيظ شاني ونجيم قاضي الانسحاب، لينهي الترتيب الجماعي في الرتبة 13 برصيد 230 نقطة.
وعلى صعيد الكبيرات، تصدرت رقية مقيم ترتيب العداءات المغربيات باحتلالها الرتبة 36 عالميا قاطعة مسافة السباق في 27 دقيقة وأربع ثوان، تلتها بشرى سهلي في الرتبة 47 ثم بشرى شعبي (49 عالميا) وحنان أوحدو (الرتبة 81 عالميا)، أما ابتسام لخواض وفاطمة عياشي فقررتا الانسحاب من السباق، ويختتم منتخب الكبيرات مشاركته في الرتبة 11 برصيد 213 نقطة
وكانت نتائج منتخبي الشباب والشابات أفضل نسبيا مقارنة بالكبار، إذ حل منتخب الذكور في الرتبة الخامسة برصيد 106 نقط، بعد أن دخل سفيان بوقنطار في الرتبة 18 عالميا متبوعا بعبد المجيد الهيسوف (23 عالميا) ثم عثمان الكومري (27 عالميا) وعبد الهادي لباعلي (38 عالميا)، فيما انسحب كل من جواد شملال وهشام السيغيني. وعلى صعيد الإناث تصدرت فدوى سيدي مدان ترتيب العداءات المغربيات، بعد دخولها في الرتبة 31 عالميا قاطعة مسافة السباق في 20 دقيقة و56 ثانية، متبوعة بأمينة طاهري في الرتبة 35 عالميا، ثم حنان قلوج في الرتبة 38 وحياة علوي (42 عالميا)، وسكينة أطنان (63 عالميا)، وأحلام زيداني (78 عالميا)، وينهي مشاركته في الرتبة الثامنة برصيد 146 نقطة.
وعزى تقنيون النتائج التي حققتها المنتخبات الوطنية إلى تأخر الجامعة الملكية المغربية لألعاب القوى في صرف المستحقات المالية للعدائين، واستيائهم من قيمة مصروف الجيب التي سلمتها لهم والتي بلغت 300 أورو على مدى أربعة أيام أي بمعدل 75 أورو لليوم الواحد، وهو ما دفع العدائين إلى الانسحاب وعدم توظيف كامل إمكانياتهم في المنافسات، خاصة أنهم تسلموا المنحة المذكورة بعد نهاية المسابقات.
ولم تستبعد المصادر ذاتها أن يكون انسحاب بعض العدائين من المنافسات، جاء ردا على تماطل الجامعة في صرف مستحقاتهم العالقة منذ السنة الماضية، إذ أن غالبيتهم كان يوجد بالمركز الوطني لألعاب القوى، غير أنهم استبعدوا بداية الموسم الجاري منه، ولم ينادى عليهم إلا بفضل النتائج التي حققوها في البطولة الوطنية، وهو ما يطرح إشكالا آخر يتعلق بالمعايير التي تعتمدها اللجنة التقنية في اختيار عدائي المعهد الوطني.
ويذكر أن المنتخب الوطني للعدو بمختلف فئاته عاد مساء أمس (الاثنين) إلى المغرب، بعد أن مر بمدينة اشبيلية ثم مدريد.

صلاح الدين محسن

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى