fbpx
الأولى

تسميم قاتل يربك أمن البيضاء

تجري مصالح الأمن التابعة لعين الشق، أبحاثا حول شبهات تسميم وقعت داخل مطعم مشهور، استهدفت خطأ مستخدمين، أحدهما لقي حتفه، والثانية مسؤولة مكلفة بالمراقبة مازالت تعاني مضاعفات خطيرة.
ووفق معطيات حصلت عليها “الصباح”، فإن الأمر كاد يكون حادثا عرضيا، يتعلق بتسمم غذائي، نظير ما يظهر بين الفينة والأخرى في المحلات والمطاعم، لولا تصرفات مسؤولين بالمطعم المعروف، الذي يمتلك فروعا بمناطق مختلفة بالبيضاء، قادت إلى الشك في وجود شبهة جنائية، سيما أن مستخدما لقي حتفه في ظروف غامضة لها علاقة سببية بحالة التسمم التي ظهرت في ماي الماضي، بأحد فروع المطعم نفسه بالبيضاء.
وفجرت القضية والدة المستخدمة، التي مازالت تعاني تبعات التسميم، إثر توجهها إلى مصلحة الأمن قبل ثلاثة أيام، إذ بسطت أمامها شكوكا حول تسميم ابنتها، مدلية بملابسات مريبة وقعت داخل المطعم، منذ ماي الماضي، كان ضحيتها مستخدم وابنتها، جراء مناولتهما مادة مشبوهة في وجبة الغداء، التي توزع على المستخدمين دون الزبناء، مؤكدة، في الآن نفسه، أن ابنتها توجهت في ماي الماضي، بعد شعورها بالأعراض، إلى عيادة طبية، حيث أجرت فحصا وتسلمت وصفة مقرونة بحمية لتخفيف الأعراض، وبعد تحسن حالتها، عادت للعمل، إلا أن الحالة المرضية عاودتها لدرجة أنها لم تقو على التنفس ليتم نقلها إلى مصحة بالبيضاء، مرفوقة بمقتصد الشركة المتخصصة في المطعمة، وحين عادت من أجل الحصول على تقرير طبي ونتائج التحليلات، رفضت المصحة منحها إياها، وأخبرت من قبل شخص أن المسؤول الأول بالشركة حضر إلى المصحة، بعد مغادرتها لها رفقة المقتصد، فارتابت في الأمر وشكت في أنه من تدخل لمنعها من الحصول على تقرير يوضح وضعيتها الصحية.
وما عزز شكوك الضحية، التي جرى الانتقال إلى منزلها للاستماع إليها، أن مستخدما آخر، كان ضحية التسميم نفسه تزامنا معها في ماي الماضي، ونظرا لفقره، لم يزر الطبيب، فتدهورت حالته الصحية قبل أن يصاب بشلل، ويتم نقله إلى ضواحي مراكش، حيث توجد عائلته مع جمع مساعدة مالية من المستخدمين لفائدته، إذ علمت أنه توفي بالمستشفى بعد تفاقم وضعه الصحي.
ووفق المعلومات نفسها فإن الضحية كانت تتسلم أكلتها من مستخدمة تتكلف بطهو وجبات المستخدمين تم تسريحها بعد الواقعة، وأن شبهات في أن المستهدف شخص آخر وأن تسميم المستخدمين وقع خطأ.
ومن شأن تعميق الأبحاث وتوسيع دائرتها بالانتقال إلى مراكش وإجراء تشريح جديد على المستخدم الهالك، إماطة اللثام حول ملابسات الواقعة، كما من شأن الاستماع إلى المرأة المكلفة بالطبخ للمستخدمين أن يضيف إفادات للواقعة الغريبة.

المصطفى صفر


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


زر الذهاب إلى الأعلى