fbpx
الرياضة

رسالة رياضية: مفارقات

كرست قرارات المكتب المديري لجامعة كرة القدم غياب فصل السلط بين أجهزة الكرة الوطنية، وموت جهاز اسمه العصبة الاحترافية، لنتأمل:
أولا، همت أغلب القرارات تسيير البطولة (البرمجة وعقد الاحتضان و”الفار” ومالية الأندية)، وهي قرارات من صلب الصلاحيات الأساسية للعصبة الاحترافية، وليس الجامعة، ما يطرح علامات استفهام حول الجدوى من وجود هذا الجهاز الشبح.
المشكلة أنه عندما تسجل اختلالات في تسيير البطولة، فإن أول جهة تتجه إليها أصابع الاتهام هي العصبة الاحترافية، وبالتالي أصبحت هذه الهيأة وسيلة لا غاية، وشماعة يعلق عليها الفشل، وليس جهازا يمارس صلاحيات، يخولها له القانون (النظام الأساسي وقانون التربية البدنية والرياضة).
ولم تجتمع العصبة منذ أشهر، بمعنى أنها لم تقم بأي تشخيص أو تقييم للبطولة المنتهية، ولم تقم بأي دراسة لأي مقترحات، أو مشاريع قرارات، يمكن تقديمها للمكتب الجامعي، الأمر الذي يعني شيئا واحدا هو أنه لا يوجد هناك جهاز في الواقع اسمه العصبة الاحترافية، بل يوجد فقط على الورق، وأعضاؤه “كمبارس”، ليس إلا.
ثانيا، أغلب القرارات المتخذة أعلنها الرئيس، أو على الأصح تلاها على المشاركين في الاجتماع، ولم تكن موضوع نقاش وجدال ودراسة للجدوى، كما أنها أتت يوما واحدا قبل سحب القرعة، وأسبوعين قبل انطلاق البطولة، ما يعني أن تسيير المنافسة لا يتم في قاعات اجتماعات الجامعة والعصبة، بل في مكان آخر.
عبد الإله المتقي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى