fbpx
أخبار 24/24

المملكة تدين الإمعان في نشر الرسوم المسيئة للإسلام وللرسول الكريم

أدانت المملكة المغربية بشدة، اليوم الأحد، الإمعان في نشر رسوم الكاريكاتير المسيئة للإسلام وللرسول سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام.

وذكر بلاغ لوزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج أن المملكة المغربية تستنكر هذه الأفعال التي تعكس غياب النضج لدى مقترفيها، وتجدد التأكيد على أن حرية الفرد تنتهي حيث تبدأ حرية الآخرين ومعتقداتهم.

وأبرز البلاغ أن حرية التعبير لا يمكنها، لأي سبب من الأسباب، أن تبرر الاستفزاز والتهجم المسيء للديانة الإسلامية التي يدين بها أكثر من ملياري شخص في العالم.

وأضاف المصدر أنه بقدر ما تدين المملكة المغربية كل أعمال العنف الظلامية والهمجية التي ت رتكب باسم الإسلام، فإنها تشجب هذه الاستفزازات المسيئة لقدسية الدين الإسلامي.

وختم البلاغ بأن المملكة المغربية تدعو، على غرار باقي الدول العربية والإسلامية، إلى الكف عن تأجيج مشاعر الاستياء وإلى التحلي بالفطنة وبروح احترام الآخر، كشرط أساسي للعيش المشترك والحوار الهادئ والبناء بين الأديان.

‫2 تعليقات

  1. رد فعل جاء جد متأخر، لكنه يجعلنا على الأقل نحس بأننا نعيش على أرض إسلامية..

    قال الله تعالى : إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ ۚ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا
    عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قلنا : يا رسولَ اللهِ كيف نصلِّي عليك ؟
    قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : قولوا : اللهمَّ صَلِّ على محمدٍ وعلى آلِ محمدٍ وبارِكْ على محمدٍ وعلى آلِ محمدٍ كما صليتَ وباركتَ على إبراهيمَ وآلِ إبراهيمَ إنَّك حميدٌ مجيدٌ .

  2. للأسف المسلم يبيح لنفسه ازدراء كل الأديان ويعتبرها محرفة ومزورة ومعتنقوها نجس وكفارا ومشركين وضالين ومغضوب عليهم…وحتى القرآن ينعتهم بشر الذواب والانعام والحمير والكلاب واحفاد القردة والخنازير…ونصوص اخرى تدعو الى سبيهم وغزوهم وفرض الجزية وحتى قتلهم مثال سورة التوبة والانفال والماءدة ومحمد والأحزاب والنساء……وبالمقابل يطالب باقي البشرية باحترام دينه ،اليس هذا انفصاما وتناقضا والكيل بمكيالين؟؟
    هل الحكومة المغربية تسمح لباقي الاقليات اعتناق مايعتقدوه او ما لا يعتقدون بحرية وبدون تضييق؟؟اليس من يطالب نظافة بيت جاره ان ينظف اولا بيته؟؟
    الدول الغربية وخصوصا فرنسا خاضت حروبا طائفية ودينية ضد الكهنوت والاكليريوس وقامت بتورات لتحقق ما حققته من حريات بيما فيها حرية التعبير والنقد… الإنسان الغربي والعلماني لاتوجد له مقدسات وخطوطا حمراء او خضراء،اقدس شيء عندهم هو الإنسان نفسه.
    نعيش في المهجر وندري تصرفات وسلوكيات المسلمين،يريدون تطبيق شريعة تجاوزها التاريخ وتجاوزتها الإنسانية والبشرية لهذا يعيشون منعزلون عن الوطن الذين يعيشون به.لايحاولون الاندماج واحترام القوانين كباقي المهاجرين .اصبح الدين ومن في المقابر والموتى هو شعارهم وهويتهم بدل الانسان والإنسانية.
    حقيقة أناس يعيشون باجسامهم في هذا العصر لكن بعقول وأفكار الموتى، يعيشون خارج التاريخ والحضارة الإنسانية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى