fbpx
الأولى

الفرقة الوطنية بمعهد مولاي رشيد

شرعت الفرقة الجهوية للشرطة القضائية بالرباط في التحقيق، مع ثلاثة موظفين تابعين للمعهد الملكي لتكوين أطر الشباب والرياضة “مولاي رشيد”، بناء على شكاية وضعها طارق أثلاثي، المدير السابق للمعهد، لدى الوكيل العام لمحكمة الاستئناف بالرباط، بخصوص تزوير أختام ووثائق رسمية.

وبناء على معطيات “الصباح”، فإن الفرقة الجهوية استمعت إلى طارق أثلاثي، باعتباره صاحب الشكاية، وإلى الشاهد الرئيسي في الملف، وهو كاتب بالمعهد، الذي أكد في أقواله أن كاتبة بالمعهد تقدمت إليه بناء على تعليمات أمين عرفاوي، المكلف بالشؤون البيداغوجية بالمعهد، والمعين أول أمس (الاثنين)، رئيسا من قبل عثمان الفردوس، وزير الثقافة والشباب والرياضة، من أجل استعمال أختام باللغة الفرنسية، في توقيع وثائق رسمية، لكنه رفض، الشيء الذي دفعهما إلى تزوير الأختام الموضوعة على الوثائق المذكورة.

وأجرت الفرقة الجهوية مواجهة بين الشاهد والكاتبة المذكورة، لاستكمال التحقيق، إذ طلب من أعضائها حماية من الدولة، بعد إدلائه باعترافات خطيرة عن موظفين يشتغلون معه في المؤسسة نفسها، خاصة أن أثلاثي أقيل من منصبه من قبل الوزير، أول أمس (الاثنين)، وعين مكانه عرفاوي.

وتضمنت الوثائق موضوع الشكاية، مغالطات في تدبير معهد مولاي رشيد، على شكل تعليمات من أثلاثي، وموقعة من قبل عرفاوي باعتباره نائبا للمدير، وباسم مجلس المؤسسة، في الوقت الذي يدعي فيها أثلاثي أن المدير الجديد للمعهد لم يكن يملك الصفة لذلك، أثناء توقيعه للوثائق واستعماله الأختام المزورة.

واستنادا إلى تصريحات الشاهد وأقوال الكاتبة وأثلاثي، استدعت الفرقة الجهوية، أول أمس (الاثنين)، أمين عرفاوي للاستماع إليه في المنسوب إليه من تهم ثقيلة، قبل إحالة الملف على الوكيل العام لمحكمة الاستئناف بالرباط، من أجل اتخاذ الإجراءات اللازمة.

وأخضعت الفرقة الجهوية الوثائق المعنية إلى الخبرة، إذ تبين أنها غير أصلية، وأنها منجزة عن طريق الماسح الضوئي، الشيء الذي دفعها إلى تعميق البحث، والتحقيق مع جميع الأطراف للوقوف على جميع ملابسات الملف.

صلاح الدين محسن

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى