fbpx
ملف عـــــــدالة

النصب باسم الزواج … منقار: انتحال صفات من الأسباب

3 أسئلة إلى * إبراهيم منقار

< ما هي الدوافع الحقيقية التي تظهرها المحاكمات أثناء النصب باسم الزواج؟
< حقيقة غالبا ما يلجأ النصابون إلى انتحال صفات ينظمها القانون، ويرتدون ملابس أنيقة، ويركبون سيارات فخمة في ملكية وكالات كراء السيارات، كما أن بعضهم يضبط في حالة تلبس بارتداء أزياء رسمية لمسؤولين عسكريين ودركيين وأمنيين. وانتحال هذه الهويات يدفع المرأة إلى وضع الثقة في زوج مستقبلها، ما يضطرهاإلى قبول طلبات الزواج، كما تمنح بدورها مجوهراتها وأموالها إلى النصاب قصد إظهار حسن نيتها في تكوين أسرة معه، لكن الحقيقة تكون مرة في العديد من الحالات المعزولة، حينما يقع النصاب في قبضة الضابطة القضائية بسبب شكايات أخرى، أو تكتشف الفتاة المقبلة على الزواج تناقضا في معطيات الخطيب، فتجد نفسها ضحية خداع.

< هل تشارك الضحية في نظرك في هذه الجرائم؟
< نعم هناك قضايا وجدت فيها مشتكيات أنفسهن متهمات، من خلال الاستجابة لطلبات الخطيب في البحث عن شباب يرغب في الحصول على وظائف بأسلاك الدولة، سيما أن بعض المحترفين يرتدون أزياء ضباط سامين لأجهزة أمنية مختلفة، لكن حينما تتفجر الفضيحة تجد الفتاة نفسها أمام فوهة ضحايا آخرين يتهمونها بالنصب عليهم، وتوجه النيابة العامة إلى مثل هذه الحالات جرائم المشاركة في النصب استنادا الى الفصلين 540 و129 من القانون الجنائي، فينقلب السحر على الساحر في نهاية المطاف.

< ما هي البدائل الحقيقية لتفادي سقوط ضحايا النصب باسم الزواج؟
< الطمع أكثر من اللازم يكون وراء السقوط في الفخ، فالعديد من الفتيات يحلمن أكثر من الواقع، وبعضهن وجدن أنفسهن ضمن شبكات دولية لتهريب المخدرات والبشر وأمام متابعات جنائية ثقيلة بسبب قبول عرض الزواج، رغم رتبهن الاجتماعية، فهناك موظفات وسيدات أعمال وفتيات ينتمين لعائلات محافظة، تعرضن للنصب والخداع باسم الزواج، وكانت النتيجة إصابتهن بأمراض نفسية مختلفة، وقضاء عقوبات سالبة للحرية، ولهذا لا بد للراغبات في الزواج من التريث في الاستجابة لطلبات الزواج، وبضرورة المعرفة المسبقة لزوج المستقبل، كما أن الظروف الحالية تساعد في البحث عن حقيقة الآخر قبل القبول بأي عرض، تفاديا للسقوط في مطبات تكون النساء في غنى عنها.
* محام بهيأة الرباط ودكتور في الحقوق
أجرى الحوار : عبد الحليم لعريبي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق