fbpx
خاص

المتوكل: اللجنة العلمية مكبلة بواجب التحفظ

البروفيسور المتوكل قال إن اللجنة تقدم أجوبة وتوصيات عن أسئلة للحكومة

قال سعيد المتوكل، رئيس قسم جراحة الكلي بابن رشد، إن الأمر يتعلق بوباء جديد تسائل الوفيات الناجمة عنه الأطباء وتطالبهم بتقديم أجوبة آنية.
وأوضح المتوكل أن المغرب اختار، منذ البداية الحجر الصحي، لحماية المنظومة الصحية، والاستعداد الجيد لمواجهة الجائحة، مؤكدا أن الحجر لن يوقف انتشار الوباء، ولكن تأخيره فقط، خاصة إذا علمنا بمحدودية الإمكانيات التي تتوفرعليها المنظومة.
وقال إن اللجنة العلمية تقدم أجوبة عن الأسئلة التي تطرحها الحكومة، ويمكن لها أن تقدم توصيات في هذا الشأن. ولحسن الحظ، فإن أعضاء اللجنة العلمية لا يخرجون إلى وسائل الإعلام للتعبير عن آرائهم، مشيرا إلى أن العلماء محكومون بواجب التحفظ، ولا يمكن لهم الكشف عن طبيعة المداولات داخل اللجنة، والآراء المعبر عنها من قبل مختلف مكوناتها.
وسجل المتوكل أن العلماء الذين يشتغلون على الموضوع ذاته في الولايات المتحدة الأمريكية وأوربا، لهم آراء مختلفة، ويحدث أن يتخذ أصحاب القرار السياسي مواقف تعاكس توجهات وتوصيات اللجنة العلمية، لأن المسؤول السياسي له حسابات وإكراهات أخرى، ضمنها، تقديم الحساب والمساءلة.
وأوضح أن المغرب اختار البروتوكول الصحي، وفتح نقاشا واسعا، مشيرا إلى أن المنظومة الصحية الوطنية دون مستوى الانتظارات، وقد كان أفضل على مستوى الفعالية في عهد سابق لما تولى الطيب بن الشيخ مسؤولية وزارة الصحة، من خلال اختيار سياسة التلقيح، وهي الفترة التي كان فيها الممرض المتجول، يلج كل البيوت في الوسط القروي.
وقال المتوكل إن العديد من الدكاترة والأطباء البيطريين وكليات العلوم وطلبة البيولوجيا يمكن لهم أن يقدموا المساعدة في مجال إجراء التحاليل.

في سطور

– ‎طبيب مختص في الإنعاش والتخدير
– ‎مختص في إنعاش الأمراض التعفنية
‎دكتور في البيولوجيا
– ‎رئيس سابق لقسم الإنعاش الطبي بالمستشفى الجامعي ابن رشد بالبيضاء
– ‎مدير سابق لمختبر البيولوجيا والطب التجريبي بكلية الطب بالبيضاء
– ‎رئيس شرفي للجمعية المغربية للعلوم الطبية
– ‎عضو اللجنة العلمية والتقنية الوطنية لدى وزارة الصحة
– مدير مصحة أم البنين حاليا بالبيضاء
‎- عضو لجان علمية وطبية بالمغرب وخارجه.
– ‎صدر له عدد من الأبحاث والدراسات العلمية والطبية في مجالات الطب والمناعة والتسممات والتعفنات
– ‎فاعل جمعوي وحقوقي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق