fbpx
الرياضة

رسالة رياضية: زمن الأخطاء

لكي تبرمج الجامعة والعصبة الاحترافية 11 مباراة مؤجلة بالقسم الثاني، أوقفتا البطولة بأكملها شهرا كاملا، وحكمت على فرق عديدة بالعطالة طيلة هذه المدة.
وكانت أمام العصبة والجامعة عدة حلول، لإجراء المؤجلات، دون التأثير على إيقاع البطولة، مثل برمجة مباريات الفرق غير المعنية بالمؤجلات، أو برمجتها وسط الأسبوع، كما فعلت، من قبل، مع أندية أخرى، مثل وداد تمارة والمغرب الفاسي والنادي القنيطري، لكنها اختارت القرار السهل، وهو تجميد المنافسة.
وهكذا، وجدت الأندية نفسها ملزمة بالتوقف شهرا آخر، بعدما قضت ثلاثة أشهر في الحجر الصحي، ليبقى السؤال: كيف يمكن للاعب أو فريق أن يطور مستواه، بعد قضاء ثلاثة أشهر في المنازل، وشهر في مشاهدة المباريات عبر التلفزيون؟
واضطرت فرق إلى منح عطل للاعبيها، لتكسير ملل الإقامة الطويلة في الفنادق، ما يجعلها عرضة لنقل عدوى الفيروس، ليطرح أيضا سؤال حول الجدوى من تكفل الجامعة بإقامة الأندية في الفنادق، وهي تعرف أن هذه الفرق لن تستطيع حبس لاعبيها مدة طويلة، دون إجراء المباريات.
وإضافة إلى هذا المعطى، فإن الأندية مطالبة بالتحضير للموسم المقبل، وانتداب لاعبين، وتسريح آخرين، وهو أمر غير ممكن بسبب البرمجة الحالية، إذ أن أي خطوة في هذا الباب ستؤثر على استقرار الفرق، وبالتالي، فإن أخطاء تدبير الموسم الحالي، لن تؤخر انتهاءه فقط، بل ستدمر الموسم المقبل أيضا.
لننتظر وسنرى.
عبد الإله المتقي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق