fbpx
الأولى

“بؤرة بيجيدية” بمجلس مراكش

ضرب فيروس “كورونا” بعض منتخبي وموظفي المجلس الجماعي لمراكش، أبرزهم محمد توفلة، نائب عمدة المدينة، المكلف بالتعمير، ورئيس مقاطعة المنارة، وعادل المتصدق، رئيس ملحقة إدارية، وأحد الأوجه البارزة في حزب العدالة والتنمية، إضافة إلى محمد رحيل، مدير ديوان توفلة، ويده اليمنى في تسيير مقاطعة المنارة.
وأفادت مصادر عليمة، في اتصال مع “الصباح”، أن نائب عمدة مراكش ومستشارين وموظفين أصيبوا بفيروس “كورونا” المستجد، بعد أن جاءت نتائج تحليلات مخبرية أجريت على محمد توفلة وعادل المتصدق ومحمد رحيل إيجابية. وعلمت “الصباح” أن نتائج التحاليل التي طالت أعضاء في الحزب كشفت أيضا عن إصابة المسؤول عن مقر الحزب “عبد الحكيم. ع”، والقيادي في شبيبة الحزب “يونس. د”، وياسر، نجل رئيس مقاطعة المنارة، وعضو في “بيجيدي” يدعى “آدم. ع”.
وأوضحت مصادر مطلعة أنه، بعد التأكد من إصابة البرلماني عن حزب العدالة والتنمية بالفيروس، إضافة إلى عادل المتصدق، شقيق أحمد المتصدق، نائب عمدة مراكش، وإطار تقني بقسم التعمير، تم نقلهم صوب مستشفى ابن زهر المعروف بـ “المامونية”، قبل أن يتم توجيههم صوب المستشفى العسكري ببنكرير لإخضاعهم للبروتوكول العلاجي.
وأفادت مصادر مطلعة، في اتصال مع “الصباح”، أنه، بعد إصابة محمد توفلة، نائب عمدة مراكش، تم إجراء تحاليل مخبرية على العمدة، محمد العربي بلقايد، لكن النتائج كانت سلبية، بينما لم تظهر بعد نتائج أزيد من 100 تحليلة أجريت لمستشارين وموظف ببلدية مراكش ومقاطعة المنارة، اعتبروا من مخالطي المصابين.
وتنفس بعض نواب عمدة مدينة مراكش الصعداء، بعد أن أكدت نتائج التحاليل خلوهم من الفيروس الخطير، إذ أنه، إلى جانب العمدة، محمد العربي بلقايد، جاءت التحاليل المخبرية لعبد السلام السي كوري، نائب العمدة، ورئيس مقاطعة كليز، ومحمد جبور، نائب العمدة المكلف بالأسواق والمحامي بهيآة مراكش، وفؤاد العزوزي، وكيل لائحة “المصباح” في الانتخابات، التي أجريت، الخميس الماضي، بجماعة أيت أورير، بإقليم الحوز، سلبية، بينما من المنتظر أن تخضع مستشارة عن حزب العدالة والتنمية، للتحاليل المخبرية باعتبارها من المخالطين.
وفي الوقت الذي تأكدت إصابة الكاتب الخاص لرئيس مقاطعة المنارة محمد توفلة، بفيروس “كورونا”، قررت لجنة اليقظة، وبتنسيق مع المصالح المختصة، إخضاع عدد كبير من أعضاء حزب العدالة والتنمية للتحاليل المخبرية، إضافة إلى مستشارين وموظفين خالطوا القيادي في حزب “المصباح”، ما يرجح إمكانية إصابة عدد منهم بالفيروس، حسب ما أكدته مصادر “الصباح”.
وبينما ترجح مصادرنا أن يتجاوز عدد الإصابات بالفيروس العدد المسجل حاليا، أوضحت المصادر ذاتها أن حالة استنفار تسود في صفوف المصالح الطبية والسلطات المحلية، التي باشرت عملية الحجر الصحي على عدد من مخالطي المستشارين، خصوصا أفراد أسرهم والمقربين منهم، بينما تسود حالة من الخوف في صفوف مخالطين لـ “بؤرة بيجيدي” التي تشكلت الجمعة الماضية، بعد “البؤرة العائلية”، التي ضربت مراكش في وقت سابق، على حد تعبير رئيس الحكومة، سعد الدين العثماني.
غسان بنشقرون (مراكش)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى