الأولى

إنجاز عمدة البيضاء … 400 مليار لسقي الغولف

تحدث عن الكلاب التي تضل طريقها وحضوره للأنشطة وحافلات الخردة المركونة في الميناء

كشف عبد العزيز عماري، عمدة البيضاء، صباح أمس (الخميس)، عن إنجازاته “الخارقة” في تدبير شؤون المدينة، ومنها التفكير في إنجاز محطة لتحلية مياه البحر بقيمة أربعة ملايير درهم ستخصص لسقي ملاعب الغولف، وحرصه على حضور عشرات الندوات واللقاءات والمؤتمرات واستقبال الوفود الأجانب.
وحرص عماري على الهرولة في قراءة تقرير إخباري حول “أهم الأعمال والمهام التي قام بها في إطار الصلاحيات المخولة له”، كما ورد في جدول أعمال الدورة العادية لفبراير، علما أن العمدة يتوفر وحده على نسخة فريدة منه لكنه وعد بتسليمه للمستشارين الجماعيين.
وأسهب العمدة في الحديث عن أنشطة اللجان الدائمة، ومنها لجنة تتبع ملف مطرح مديونة، الذي وعد بإغلاقه مع قرب افتتاح المطرح الجديد الخاضع للمراقبة، ولجنة تتبع عقد التدبير المفوض مع “ليدك” التي لم تنه بعد كل اجتماعاتها، ولجنة تتبع الدراسة الخاصة بالموارد البشرية، وتتبع سوق الجملة الذي حقق إنجازا كبيرا، بعدما وصلت مداخيله إلى 160 مليون درهم سنويا، بالمقابل تغاضى عن الحديث عن لجنة تتبع تدبير مركب محمد الخامس، وأخرى مهمتها إحصاء ممتلكات الجماعة.
ونطق العمدة أكثر من عشر مرات بمصطلحات تحيل إلى التمني، أو قرب الانتهاء من مشروع ما، أو وعود على وشك التحقق، فهو يحلم (في نقطة مجالس الإدارات)، أن يتحول مجلس إدارة صندوق التجهيز الجماعي، إلى بنك، ويعد بقرب افتتاح مرأب السيارات الراشدي وافتتاح نفق جديد أو الانتهاء من دراسة بعض المشاريع.
وخصص العمدة حيزا لوضعية النقل، فاستعاد شريط الأزمة، وهنأ نفسه وباقي الأحزاب في مجلس مؤسسة التعاون بين الجماعات (تضم 18 جماعة) على التصويت بالإجماع على كل الاتفاقيات، وذكر الأعضاء بتصويتهم على منح 109 ملايين درهم لاقتناء حافلات النقل المؤقتة (ويقصد بها “الخردة الأوربية”)، ثم كشف أن 257 حافلة يفوق عمرها خمس سنوات مازالت تنتظر الإفراج عنها من أرصفة ميناء المدينة، مشيرا، في الوقت نفسه، إلى تخصيص مليار و600 مليون درهم، لمدة عشر سنوات، من أجل اقتناء 400 حافلة قديمة و700 جديدة.
وأمعن العمدة في الحديث عن الجانب البيئي، خصوصا شركة النظافة، وقال إن حافلاتها الجديدة بدأت تجوب شوارع الأحياء تدريجيا، مشيرا إلى ذعائر فرضت عليها نتيجة عدم التزامها ببعض بنود الاتفاقيات.
ولأن العمدة والمكتب المسير من هواة الأنشطة الرياضية والثقافية والدبلوماسية، فإن إنجازاته فاقت صفحاتها عدد كل المشاريع الأخرى، إذ قضى وقتا طويلا يتحدث عن حضوره، أو من ينوب عنه، في الاحتفاء برأس السنة الأمازيغية، وتكريم بعض الفنانين، وحضور مهرجان الحكي الإفريقي الذي أعجب به كثيرا، وجعلته يتذكر قصص الجدات، ومشاركته في لقاءات “الدبلوماسية المحلية وتعزيز التعاون” في جنوب إفريقيا وموسكو والصين وسلفادور، ناهيك عن عشرات الندوات والمؤتمرات والأنشطة الرياضية.
وقال العمدة أثناء حديثه عن محاربة الكلاب الضالة، إن هذه الكلاب ضلت طريقها من القرية إلى المدينة، فعقب أحدهم بالقول بصوت خافت: “الكلاب تضل طريقها ومسؤولون يضلون طريقهم، حين يجدون أنفسهم مسيرين، رغم افتقادهم للكفاءة والإبداع”.
خالد العطاوي

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق