مجتمع

شبح الجفاف يستنفر الحكومة

شعير مدعم وتجهيز نقط ماء للتخفيف من تأثير تراجع الأمطار على قطاع تربية الماشية

بدأت المديريات الجهوية للفلاحة سلسلة تدابير لتخفيف تأثير تراجع تهاطل الأمطار على مدى السنوات الماضية على قطاع تربية الماشية، وتنزيل برنامج التقليص من آثار تأخر التساقطات المطرية، ودعم الكسابة على المستويين الاجتماعي والاقتصادي.
وشرعت الوزارة الوصية في تفعيل مخطط الإنقاذ من جهة الشرق، التي ستوزع بها 146 ألف قنطار من الشعير المدعم، تم إلى غاية 5 يناير توزيع ما مجموعه 114 ألفا و400 قنطار، بالإضافة إلى تخصيص 33 ألف قنطار إضافية من الشعير المدعم للجهة توجد في الوقت الراهن في طور التوزيع.
ونظرا للظروف المناخية، التي تطبع هذا الموسم واستجابة لطلبات الكساب من أجل تزويدهم بكميات إضافية من الشعير، أعلنت المدرية الجهوية عن أنه تم إعطاء الانطلاقة لطلبات العروض على مستوى المديريات الإقليمية، من أجل توزيع قرابة 200 ألف قنطار من الشعير المدعم بغلاف مالي بلغ 12 مليون درهم.
أما على مستوى إحداث وتجهير نقط الماء المندرجة في إطار مشاريع الدعامة الثانية للمخطط الفلاحي الجهوي، تقوم المديرية الجهوية للفلاحة منذ 2016 بإنشاء و تجهيز نقط الماء الموجهة لتوريد الماشية وسقي الأشجار المثمرة، حيث تم إنشاء و تجهيز 108 نقط ماء بين 2016 و 2019، وهي الجهود الرامية إلى تحقيق تنمية مستدامة لغرس الأشجار المثمرة، المندرج في إطار مشاريع الدعامة الثانية للمخطط الفلاحي الجهوي.
ومن أجل تلبية حاجيات الماشية والكسابة من المياه، ذكرت المديرية الجهوية للفلاحة في هذا المجال بإنجاز برنامج سنوي لإنشاء وتجهيز نقط الماء لتوريد الماشية عبر جميع أقاليم الجهة بمعدل استثمار يقدر ب 20 مليون درهم قابلة للتعزيز خلال السنوات الجافة، حيث قامت بإنشاء وتجهيز وإعادة تجهيز 35 نقطة ماء، كما ترتقب إنشاء وتجهيز وإعادة تجهيز 38 نقطة ماء خلال 2020.
بالإضافة إلى ذلك، فقد تم رصد 38,9 مليون درهم إضافية، من أجل تقوية شبكة نقط الماء لإرواء الماشية عبر الجهة، مندرجة في إطار الاتفاقية الإطار لإنجاز البرنامج الوطني للتزويد بالماء الشروب ومياه السقي 2020-2027.
وللحفاظ على المنظومة الواحاتية، تم إنجاز مشروع جلب المياه من سد “صفيصف” إلى واحات فجيج بتكلفة فاقت 190 مليون درهم، بالإضافة إلى إنجاز برنامج سنوي لصيانة الشبكة الهيدروفلاحية داخل الواحة، بغلاف مالي يقدر ب 2 مليون درهم.
ويشتكي المستهدفون من عملية توزيع الأعلاف المدعمة مما اعتبروه “حصارا مفروضا عليهم، من كبار الفلاحين، الذين لا يتخذ تدخلهم شكلا مباشرا، بل يتم عبر وسطاء السوق السوداء وبرفع شعارات الصالح العام ومساعدة الفلاحين الصغار، بينما يسعون في حقيقة الأمر لمراكمة الثروة على حساب الضعاف من الكسابين الصغار، الذين يطالبون السلطات المسؤولة بالكشف عن لوبيات المتاجرة في العلف المدعم ووقف ” التسيب والنهب”، الذي تتعرض له أموال الدولة، سيما أن الدورية المشتركة بين وزارتي الداخلية والفلاحة، تشير إلى أنه يتم نقل شحنات الأعلاف المدعمة من مصدر التزويد إلى المستفيدين مباشرة.
ياسين قُطيب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق