مجتمع

مخالفات لـ “البيضاويين” الملوّثين

الشرطة الإدارية تفعل قانونا لم يطبق منذ 14 سنة وتفرض غرامات تصل إلى مليون سنتيم على الرمي العشوائي للأزبال

منذ اليوم فصاعدا، سيصبح البيضاويون ملزمين برمي أزبالهم ونفاياتهم في أوقات محددة من اليوم، وداخل حاويات الأزبال، وليس حولها أو أمام مدخل المنزل أو في الشارع العام والطرقات، وإلا سيدفعون غرامات تبدأ من 200 درهم وقد تصل إلى 10 آلاف درهم، بعد أن قررت سلطات مجلس المدينة، تفعيل القانون رقم 28.00، الخاص بتدبير النفايات والتخلص منها، لوضع حد للفوضى ورمي الأزبال بشكل عشوائي، مما يضر بجمالية ونظافة المدينة وبيئتها وصحة سكانها.
وعلمت “الصباح”، أن السلطات، ستشرع، قريبا، في حملات تحسيسية توعوية لإشعار السكان وأصحاب المصانع والمطاعم ومحلات الوجبات السريعة وتجار الأسواق، الذين يعتبرون أكبر الملوثين للفضاءات العمومية، بالقانون الذي سيتم تطبيقه مباشرة بعد نهاية الحملة، بمساعدة عناصر الشرطة الإدارية، الذين سيقومون بجولات يومية ميدانية، لمراقبة مدى احترام القانون، وتحرير محاضر المخالفات للذين يخرقونه.
وتزودت العديد من شوارع وأحياء البيضاء، بحاويات أزبال جديدة وصل عددها إلى 26 ألف حاوية، إضافة إلى شاحنات لتجميع النفايات، تزامنا مع شروع “ديرشبورغ» و»أفيردا»، الشركتين الفائزتين بعقد التدبير المفوض لقطاع النظافة بالعاصمة الاقتصادية، في مهامهما.
وبعد أن كانت تتسبب في عرقلة حركة السير، خاصة في أوقات الذروة، وفي بعض الأزقة الضيقة، تم تحديد موعد لمرور شاحنات تجميع النفايات، من التاسعة مساء إلى حدود منتصف الليل.
وسيكون على المخالفين أداء غرامة من مائتي درهم إلى عشرة آلاف درهم، إذا قاموا بإيداع أو رمي أو طمر أو تخزين أو معالجة أو إحراق أو التخلص من النفايات المنزلية أو النفايات المماثلة لها أو النفايات الصناعية أو الطبية والصيدلية غير الخطرة أو النفايات الهامدة أو النفايات الفلاحية خارج الأماكن المخصصة لها، كما يعاقب بغرامة من عشرة آلاف درهم إلى 20 ألف درهم، وبالحبس من ستة أشهر إلى سنتين أو بإحدى هاتين العقوبتين فقط، كل من قام بإيداع أو رمي أو طمر نفايات خطرة وبتخزينها أو معالجتها أو التخلص منها أو إحراقها خارج الأماكن المعينة لهذا الغرض، حسب ما تنص عليه المادة 70 من القانون 28.00 الصادر بتاريخ 22 نونبر 2006، والمنشور في الجريدة الرسمية في دجنبر من السنة نفسها، دون أن يتم تفعيله على أرض الواقع، منذ 14 سنة.

نورا الفواري

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق