وطنية

بنحمزة: لن ننسحب من مجلس المستشارين

الناطق الرسمي باسم الاستقلال قال إن  نشر الأسماء اجترار لممارسات سنوات الرصاص

نفى عادل بنحمزة، الناطق الرسمي لحزب الاستقلال، الأخبار التي تدوولت صباح أمس (الخميس)، والتي تفيد أن الاستقلال سيكون رده قويا على اتهام نحو 16 استقلاليا بشبهة الفساد الانتخابي، وذلك بإعلان انسحابه من مجلس المستشارين.
وقال بنحمزة لـ»الصباح» «لماذا سننسحب من مجلس المستشارين، فنحن لم نفعل ذلك حتى في سنوات الرصاص»، قبل أن يضيف «نحن مستعدون للمواجهة مع كل من يحاول أن يوجه الضربات لحزبنا».
وزاد «نحن في الاستقلال، نعتبر بلاغ وزارة الداخلية وعملية بثه في القناتين العموميتين الأولى والثانية، تشهيرا بعدد من المواطنين والمسؤولين السياسيين والمنتخبين»، مضيفا بنبرة غاضبة «يجب أن يكون موضوع متابعة من قبل المجلس الأعلى للاتصال السمعي البصري، كما أن الأمر لا يتوقف فقط عند مستوى التشهير، بل يتعداه لما هو أخطر، أي الاعتداء على قرينة البراءة، وأبسط مقتضيات المحاكمة العادلة».
وقال الناطق الرسمي لحزب الاستقلال، إن حزبه يعتبر أن وزارة الداخلية تلعب دور المناولة السياسية لمشروع التحكم، وأن نشر البلاغ سالف الذكر بتلك الطريقة، الهدف منه التأثير على القضاء، وخلق رأي عام لتحقيق مكاسب سياسية تتعلق بإنزعاج جهة ما من إصرار حزب الاستقلال على خوض غمار المنافسة على رئاسة مجلس المستشارين، وأن صيغة البلاغ تستهدف الضغط على أعضاء الغرفة الثانية لإختيار جهة معينة.
وقال المصدر نفسه الذي كان يتحدث إلى «الصباح»، إن «هذه الممارسات لا ترهبنا، خاصة أنها مجرد عملية اجترار ممارسات سنوات الرصاص، بشكل يفتقد حتى «للإبداع» ، وأنها محاولة بئيسة لإعادة إنتاج التحكم في صوره الأكثر إثارة للشفقة».
وقال إن « بلادنا تعيش على وقع تحديات اقتصادية واجتماعية وإستراتيجية تتعلق بالوحدة الترابية للمملكة، ولمواجهة كل هذه التحديات، ليس هناك أي بديل عن ترسيخ الممارسات الفضلى للديمقراطية وتعزيز المصداقية في المؤسسات، حتى تستطيع أن تقنع الداخل والخارج».
وقال بنحمزة «لن نسمح بتواتر هذه الممارسات البئيسة، وإن من يرغب في مواجهة حزب الاستقلال، عليه أن يفعل ذلك ورأسه مكشوف، بدل التخفي وراء مؤسسات يجب أن تحفظ لها حرمتها، وأن تظل على المسافة نفسها مع جميع الفرقاء».
وكانت اللجنة التنفيذية لحزب الاستقلال، قبل انفجار فضيحة «التنصت»، عقدت اجتماعا الأربعاء الماضي، تضمن جدول أعماله قضايا سياسية وتنظيمية. كما قدم شباط، خلال هذا الاجتماع ذاته، عرضا مفصلا تضمن الأجواء التي مرت فيها انتخابات مجلس المستشارين، وترشيح الحزب لرئاسته.
وعبرت اللجنة نفسها عن اعتزازها  الكبير بتصدر الحزب لانتخابات مجلس المستشارين في صيغتها الجديدة التي جاء بها دستور 2011 ، مهنئة جميع الاستقلاليين والاستقلاليات في جميع الجهات بالعمل الجاد والمتواصل الذي قاموا به في جميع محطات المسلسل الانتخابي منذ انتخابات ممثلي المأجورين، مرورا بانتخابات الغرف المهنية والانتخابات الجماعية والجهوية العامة، والتي توجت بتصدر الحزب لانتخابات الغرفة الثانية.
كما صادقت اللجنة التنفيذية بالإجماع خلال الاجتماع ذاته، على ترشيح عبد الصمد قيوح لرئاسة الغرفة الثانية، مؤكدة على ضرورة احترام المنهجية الديمقراطية والاتفاقات القبلية التي جمعت أطراف المعارضة البرلمانية، وانفتاح الحزب على جميع مكونات مجلس المستشارين، بالنظر إلى الطبيعة التأسيسية للغرفة الثانية في حلتها الجديدة.
عبدالله الكوزي   

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق