وطنية

الدغرني يتنازل عن قيادة الحزب الأمازيغي

يستعد أحمد الدغرني، مؤسس الحزب الديمقراطي الأمازيغي الذي حظرته وزارة الداخلية منذ 2007، تسليم مفاتيح التنظيم، في نونبر المقبل، لقيادة جماعية، تتشكل من محامين وجامعيين، بغرض ملاءمة أنظمته وأدبياته مع قانون الأحزاب، وتقديم ملف جديد للحصول على الاعتراف القانوني.
ولم يكن اتخاذ قرار  ملاءمة الحزب الأمازيغي مع القانون التنظيمي للأحزاب، ومنها مقتضى تغيير الاسم وسحب كلمة «الأمازيغي»، التي رأت فيها وزارة الداخلية والقضاء الإداري أنها تجعله حزبا «عرقيا»، مسألة سهلة، إذ كان، حسب مصادر مطلعة، موضوع جلسات نقاش وجدل بين مكونات الحزب، منذ صدور حكم حظره، في 2007.
وفيما كشفت المصادر ذاتها، أن «الهوية والابتكار»، هو الاسم الجديد الذي سيطلق على الحزب الأمازيغي، في المؤتمر التأسيسي الجديد، الذي ستنكب اللجنة التحضيرية على إعداده من أجل أن ينعقد قبل نهاية السنة الجارية، علمت «الصباح»، أنه استوحي من الأرضية الجديدة للحزب، التي نسق أعمال صياغتها فريق من الأساتذة الجامعيين الأمازيغيين.
امحمد خيي

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
assabah

مجانى
عرض