مجتمع

مطالب بالتحقيق في مصاريف البعثة الرسمية إلى الحج

فجر حجاج، ناجون من حادث منى المأساوي، فضائح من العيار الثقيل وهم ينقلون حقائق عن البعثة المغربية،

وخروقاتها الكثيرة، والتي يستعد بعضهم إلى تقديم شكايات بشأنها إلى الديوان الملكي لفتح تحقيق، مع لجنة الحج بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية.

 

وقال أحد الحجاج، العائدين من الموت، إن التحقيق يجب أن يشمل معايير وطريقة انتقاء أعضاء البعثة المغربية، خاصة الشباب المكلفين بخدمة الحجاج، والبعثة الطبية والدينية، إذ اكتشفوا، حسب تأكيدات بعضهم أن منطق “باك صاحبي” هو المتحكم في انتقاء هؤلاء، وأغلبهم شباب لا يتوفرون على أي مؤهلات علمية، ولم يسبق لهم أداء مناسك الحج، لذلك تجدهم، يقول الحجاج أنفسهم، يتسابقون مع الحجاج الذين عينوا لخدمتهم، لأداء مناسك الحج، ويهملون أداء المهام التي جاؤوا من أجلها، والتي يتلقون عنها تعويضات.

ولا تقتصر الخروقات على اختيار أشخاص لا يتقدمون لهذه المهام، إلا لأداء حج “مسروق”، حسب وصف الحجاج أنفسهم، بل إن أغلب هؤلاء، يتهافتون في الفنادق على أي سعودي يلج الفندق، إذ منهم من يطمح إلى الحصول على عقد عمل والإقامة في المملكة العربية السعودية، ومنهم من يسعى إلى مساعدات، ما يسيء إلى صورة المغاربة، خاصة أن الحجاج يتابعون هذه الخروقات ويتحسرون وهم يتابعون هذه المشاهد المسيئة.

ويجهل أفراد البعثة المكلفين بالسهر على خدمة الحجاج، كيفية التعامل مع المطوفين، والخدمات التي يجب أن يوفروها للحجاج، بل إنهم يتركون الحجاج في حالة ضياع، وبحث دائم عن مطوفيهم، وقد يدخلون في خلافات مع خدمة الفندق المكونة من مستخدمين من جنسيات بنغلاديشية وهندية وغيرها، وأغلبهم لا يتقن العربية. 

وعن القفف التي يتوصل بها الحجاج، قال بعضهم، إن أعضاء البعثة لا يظهرون في الفنادق جماعة، إلا حين يعلمون أن مسؤولا ما، أو جهة ما، ستوزع قفف مساعدات غدائية وعصائر وتمور، ليتسابقوا عليها، بل إنهم لا يخبرون الحجاج الذين تأتي من أجلهم هذه المؤن، إذ يفترض بهم، تقول المصادر ذاتها، أن يدقوا كل باب على حدة ليستفيد منها الحجاج، غير أنهم لا يفعلون ذلك، ويستولون عليها في ما بعد بمبرر أن لا أحد سأل عنها.

وفي ما يخص البعثة الطبية، أكد الحجاج أنفسهم، أن أعضاءها يأتون أيضا لأداء مناسك الحج وليس لخدمة الحجاج، إذ تخصص لجنة الحج في كل غرفة طبيبا وممرضا، غير أنه بعد عودة الحجاج منهكين بسبب بعد المسافة عن الأماكن المقدسة، ومنهم من يقصد هذه الغرفة للحصول على أدوية، لأمراض الزكام التي يصاب بها أغلب الحجاج، خاصة المسنين بسبب تغير الجو من حار في الخارج إلى بارد داخل الفنادق، أو أمراض صداع الرأس وغير ها من الأمراض المرتبطة بتغيير الجو، يخبرهم الطبيب أن الأدوية نفدت.

ضحى زين الدين 

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق