حوادث

المؤبد لمتهم بالقتل بخنيفرة

طوت غرفة الجنايات الاستئنافية بمحكمة الاستئناف بمكناس، أخيرا، بعد المداولة في آخر جلسة التصفية، صفحات الملف الاستئنافي رقم 12/332، وأدانت المتهم (غ.ع) بالسجن المؤبد،

بعد مؤاخذته من أجل القتل العمد مع سبق الإصرار والترصد، أعقبته جناية السرقة الموصوفة والضرب والجرح مع سبق الإصرار والترصد واستعمال السلاح الأبيض. وهي التهمة التي أدانته من أجلها غرفة الجنايات الابتدائية بالمحكمة عينها بالإعدام، وبأدائه لفائدة المطالبة بالحق المدني، في شخص أرملة الهالك، تعويضا قدره 60 ألف درهم.

 

وتفجرت القضية بتاريخ ثالث نونبر 2010، عندما توصلت عناصر الدرك الملكي بالمركز القضائي بخنيفرة بمكالمة هاتفية تفيد بوقوع جريمة قتل  بشعة بدوار آيت ميان آيت سي بلقاسم، التابع لقيادة الحمام بخنيفرة، ذهب ضحيتها رجل مسن يسمى بـ (أ.م)، فضلا عن إصابة زوجته (ي.ع) بجروح خطيرة من طرف مجهولين، عمدوا إلى الاستيلاء على مبلغ مالي قدره 21500 درهم كان بداخل صندوق حديدي بالغرفة التي كان يوجد بها الهالك وزوجته، هذه الأخيرة التي سلمت لها شهادة طبية حددت مدة العجز بها 35 يوما.

وبعد الانتقال إلى مسرح الجريمة، التي وقعت حوالي الساعة السابعة مساء، تم الاستماع إلى الضحية، زوجة الهالك، التي صرحت أنها بعد خروجها من المطبخ انهال عليها الجاني بضربات قوية على رأسها وعنقها بواسطة عصا، وبعد سقوطها تركها وتوجه إلى غرفة النوم وأخذ صندوقا حديديا يحمل قفلا ويحتوي على مبلغ مالي قدره 19000 درهم، وقرطين ذهبيين قيمتهما 1000 درهم، فضلا عن مجموعة من الأغراض الشخصية.

وعند الاستماع إليه تمهيديا في محضر قانوني، اعترف المتهم، المزداد سنة 1991، بالمنسوب إليه جملة وتفصيلا، مصرحا أنه نظرا لحاجته إلى المال، وبما أنه كان على علم بتوفر الضحية الهالك وزوجته على مبالغ مالية نظير بيعهما لقطعتين أرضيتين في ملكية الأول، عمد يوم الحادث إلى إحضار ملقاط وعصا من بيت والدته، ثم توجه إلى منزل الهالك، وعند وصوله جلس لمدة عشرين دقيقة خلف حائط المطبخ، وانتظر حتى فراغ (ي.ع) من غسل الأواني ليوجه إليها ضربتين بواسطة عصا، وبعد عثوره على مذراة اتجه صوب غرفة النوم، وقام بتصويب ضربات عنيفة إلى رأس الهالك(أ.م)، سقط إثرها جثة هامدة وبعدها استولى على الصندوق الحديدي وغادر المنزل في اتجاه الوادي المحاذي لمسرح الجريمة.

خليل المنوني (مكناس)

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق