fbpx
اذاعة وتلفزيون

“رشيد شو” يتعامل بمنطق “باك صاحبي”

الممثلة آمال الثمار قالت إنها مقصية من التلفزيون

 بعد مشاركتك في العمل المسرحي “السلامة وستر مولانا”، هل ستعودين إلى المسرح في الموسم المقبل؟
 للمسرح متعة خاصة تتجلى في اللقاء المباشر مع الجمهور، والذي أبعدني عنه العمل التلفزيوني لسنوات، ثم عانقته، أخيرا، من خلال مسرحية “السلامة وستر مولانا” من تأليف أنور الجندي، الذي رشحني للمشاركة في عمل جديد  بعنوان “أنا والعيالات الهناوات”، الذي سأبدأ في خوض تداريبه خلال الأسبوع الجاري.
وعودتي إلى المسرح في الآونة الأخيرة هي بالنظر إلى أن علاقتي وطيدة بفرقة مسرح “فنون” لأنور الجندي، وكذلك والدته الممثلة الراحلة فاطمة بنمزيان، التي تبنتني في بدايتي الفنية وتقمصنا معا دور الأم والابنة في كثير من الأعمال.
 ما هي القصة التي يتناولها العمل المسرحي الجديد؟
 يتطرق العمل المسرحي إلى موضوع الزواج المتعدد، إذ من خلال الشخصيات التي يتقمصها أبطال العمل تتضح وجهات نظر متباينة بشأنه، والموزعة بين فئة مؤيدة للتعدد وأخرى رافضة له. ويشارك في بطولة العمل المسرحي ثلة من الممثلين، هم نعيمة إلياس ووفاء مسعودي ونجاة الخطيب وزهيرة صادق وهنية الغاشي ومصطفى الداسوكين وحسن ميكيات ومحمد الأثير وهشام عثمان.
 قلت إن العمل التلفزيوني أبعدك عن المسرح، لكنك لم تشاركي في أية أعمال في الآونة الأخيرة كما لم تطلي من خلال برامج فنية؟
 لا يتعلق الأمر بغيابي عن التلفزيون وإنما تغييب، إذ لا أحد من الفنانين يرغب في أن يغيب عن الظهور والمشاركة في أعمال فنية أو استضافته في برامج معينة. وأصبح عدد من المنتجين يتفادون مشاركة أسماء معينة في أعمالهم لمجرد أنهم طالبوا بأبسط حقوقهم في أعمال سابقة معهم، الأمر الذي يجعل الرداءة عنوان أغلب الأعمال الخاصة بكل موسم رمضاني.
أتمنى أن يتم الخروج من دائرة “باك صاحبي” سواء في الأعمال الفنية أو البرامج التلفزيونية ومنها “رشيد شو”، الذي لا يستضيف سوى الفنانين الذين يقطنون بالدار البيضاء والرباط، بينما الفنانون المنتمون إلى مدن أخرى يتم استثناؤهم حتى لو كانوا أسماء لامعة في مجال التمثيل، إذ يكون مصيرهم التهميش والإقصاء كلما تقدموا في السن، بينما في دول أخرى كلما تقدم الفنان في العمر تزداد قيمته.
 هل حاولت الاتصال بالقناة الثانية أو برشيد العلالي لاستفساره إن كان هناك سبب لعدم استضافتك في إحدى حلقات “رشيد شو”؟
< لماذا أتصل برشيد العلالي، ألا يعرفني ويعرف أسماء فنية كبيرة لها بصمتها في الساحة الفنية؟ وبكل تواضع قدمت أعمالا وحدها تستطيع الحديث عني. لكن السؤال الذي يبقى مطروحا لماذا برنامج “رشيد شو” يدور في الدائرة نفسها ولا يستضيف سوى فنانين قدموا أعمالا على القناة الثانية؟
< أين وصل مشروع المسلسل التلفزيوني من تأليفك وإنتاج فاطمة خير وسعد التسولي؟
< منذ أزيد من أربع سنوات مازالت أنتظر رد إدارة قناة “الأولى” بشأن مشروع مسلسل تلفزيوني من تأليفي، والذي ستتولى إنتاجه الممثلة فاطمة خير وزوجها الممثل سعد التسولي. وأعتقد أن ملفه مازال أيضا يدور في ردهات “دار البريهي”، بينما أعمال أخرى تصور بين الفينة والأخرى.

في سطور
– بدايتها كانت من خلال مسرح الطفل، ثم عملت مع فرقة “هواة الفن”، وفرقة المسرح الوطني
– شاركت في العديد من المسلسلات والأشرطة التلفزيونية من بينها “عائدون”
– من بين أعمالها السينمائية “رقصة الوحش” من إخراج حسن بنجلون

أجرت الحوار: أمينة كندي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق