fbpx
الأولى

أفتاتي: “البام” اشترى الجهات بأموال المخدرات

قال إن جهات معينة حاصرت موقف الاستقلال وإن الفرز آت لعزل حزب الباكوري

وجه عبد العزيز أفتاتي، القيادي المثير للجدل في صفوف العدالة والتنمية، اتهامات خطيرة إلى حزب الأصالة والمعاصرة، وهو يؤكد، في تصريحات لـ «الصباح»، أن «البام» حسم رئاسة ثلاث جهات، وهي الدار البيضاء سطات، وطنجة تطوان الحسيمة، والجهة الشرقية، بأموال المخدرات.
وقال أفتاتي إن قرار حزب الاستقلال فك الارتباط مع «البام»، حوصر من قبل من أسماهم «الجهات المعلومة»، من أجل تمرير نتائج الجهات التي تحصلوا عليها بأموال المخدرات، خاصة في المحمدية (جهة البيضاء سطات)، وطنجة تطوان الحسيمة والجهة الشرقية.
وبلغة المتحدي، أضاف القيادي في «بيجيدي»، أنه إذا أصر الاستقلال على موقفه، فإن عملية الفرز في الاتجاه الصحيح ستنطلق من جديد، في إشارة إلى مجالس المدن، مضيفا أن «المشروع البامجي» معزول، وينبغي، حسب أفتاتي «الاستمرار في عزله والإجهاز عليه»، متهما «البام» بالسطو على مجالس الجهات الخمس.  
وبما يشبه الاطمئنان، أكد أفتاتي، في تصريحاته النارية، أن النتائج التي حصل عليها «البام»، سيكون لها ما بعدها إذا تشبث الاستقلال بموقفه، متوعدا ما يسميه «المشروع البامجي» بالعزل، إذ قال «تمت مصادرة ومحاصرة الموقف التاريخي المتعلق بفك الارتباط مع هذا الحزب لتمرير نتائج الجهات بالسطو  وبأموال المخدرات، والفرز آتٍ لا محالة  وسيعزل الحزب البامجي».
ولم يستوعب القيادي في «بيجيدي»، كما هو حال باقي قياديي الحزب، النتائج التي أفرزت خمس جهات للأصالة والمعاصرة واثنتين فقط للعدالة والتنمية، إذ قال متسائلا «من يجيبنا على سؤال كيف تحصل العدالة والتنمية على الرتبة الأولى في الجهات، ويأتي الحزب الانقلابي ويفوز برئاسة بعض الجهات؟ هذا دليل على أنه استعمل الوسائل البالية وأموال الاتجار في الممنوعات».
واستعمل القيادي في الحزب الإسلامي موقف الاستقلال الذي خرج من دائرة المعارضة، ليوجه اتهامات خطيرة إلى الأصالة والمعاصرة الذي مكنته تحالفاته مع بعض الأحزاب، بعضها تنتمي إلى الأغلبية، من الظفر بخمس جهات هي طنجة تطوان الحسيمة، والبيضاء سطات، والجهة الشرقية، وبني ملال خنيفرة، ومراكش آسفي، فيما لم يتمكن حزب بنكيران إلا من رئاسة جهتي الرباط سلا القنيطرة، ودرعة تافيلالت.
يشار إلى إلياس العماري، القيادي النافذ في الأصالة والمعاصرة، انتخب، صباح أول أمس (الاثنين)، رئيسا لجهة طنجة تطوان الحسيمة، بحصوله على 42 صوتا من أصل 63، وهو عدد المقاعد المخصص لهذه الجهة، فيما حصل سعيد خيرون، مرشح العدالة والتنمية على 20 صوتا، فيما أمن منصف بلخياط أغلبية مريحة لمصطفى الباكوري، الذي حصل على 40 صوتا، أما عبد النبي بعيوي عن الحزب نفسه، فحصل على 32 صوتا من أصل 51، ما منحه رئاسة الجهة الشرقية، كما هو شأن أحمد اخشيشن الذي نال رئاسة مراكش آسفي بـ 55 صوتا، والمقاول الشاب إبراهيم مجاهيد، الذي ظفر برئاسة جهة بني ملال خنيفرة بـ 35 صوتا.

ضحى زين الدين

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى