fbpx
حوادث

تفكيك عصابة “البلير” بالمحمدية

الشرطة أحالت أحدهم على الوكيل العام للملك بعد تورطهم في سرقة ضحية بالسلاح الأبيض

أحالت الشرطة القضائية للأمن الإقليمي بالمحمدية، أول أمس (الاثنين) على الوكيل العام للملك باستئنافية البيضاء، جنديا بثكنة عين حرودة، يعمل في فرقة “البلير” بالمحمدية،

بعد تورطه رفقة جنديين آخرين، يوجدان في حالة فرار، في جناية السرقة تحت التهديد بالسلاح.

 

وقالت مصادر “الصباح”، إن إحالة الجندي، الذي يتحدر من خنيفرة، على الوكيل العام للملك، بدل المحكمة العسكرية الدائمة، يأتي بعد التعديلات الأخيرة التي شهدها قانون القضاء العسكري بالمغرب، والتي فتحت الباب لمحاكمة العسكريين أمام القضاء العادي، مشيرة إلى أن الوكيل العام أحال الموقوف على قاضي التحقيق في حالة اعتقال.

وحسب مصادر “الصباح” فإن عناصر “البلير” الثلاثة، كانوا يتجولون بالمحمدية، نهاية الأسبوع الماضي، ليصادفوا الضحية، وهو في حالة سكر، فتقدموا نحوه، وطالبوه بسيجارة، إلا أن الضحية رفض طلبهم، ليدخلوا معه في ملاسنات، قبل أن يتفاجأ باثنين منهما يعرضانه للسرقة، ويفران إلى وجهة مجهولة.

وأكدت المصادر أن الجندي الموقوف، ظل رفقة الضحية، الذي عمل على استدراجه إلى خط نهاية الحافلات 800، وهناك، استنجد بعناصر الشرطة التي كانت مرابضة بالمكان، وخلال تدخلها، أخبرهم الضحية أن مرافقه عرضه، رفقة اثنين آخرين، في حالة فرار، للسرقة تحت التهديد بالسلاح الأبيض، همت هاتفين محمولين وبطاقة بنكية وحافظة نقود.

وأوضحت المصادر، أن عناصر الشرطة خلال تفتيش الجندي، عثرت على سلاح أبيض كان يدسه بين ملابسه، لتقتنع برواية الضحية، ليتم نقلهما معا إلى مقر مفوضية الأمن من أجل تعميق البحث، بتعليمات من النيابة العامة المختصة.

وكشفت المصادر، أن عنصر “البلير”، أثناء الاستماع إليه، نفى بشكل قاطع أن يكون قد عرض الضحية للسرقة رفقة زميليه، مؤكدا أنهم دخلوا في خلاف معه بسبب رفضه تسليمهم سيجارة، مبرزا أن السلاح الأبيض الذي تم حجزه لديه، يخص الضحية.

أما الضحية فتمسك بروايته، أنه تعرض للسرقة من قبل المتهم ومرافقيه، تحت التهديد بالسلاح الأبيض، نافيا أن يكون السلاح المحجوز لدى المتهم يخصه.

وبعد تعميق البحث مع المتهم، أحيل على النيابة العامة للنظر في المنسوب إليه، في حين أطلق سراح الضحية بعد أن وضع رهن الاعتقال الاحتياطي من أجل السكر العلني.

وأكدت مصادر، أن شرطة المحمدية أصدرت مذكرة بحث في حق عنصري “البلير” الفارين، بعد أن توجهت إلى ثكنتهما بعين حرودة، فتبين أنهما غادرا إلى وجهة مجهولة بعد تورطهما في سرقة الضحية.

مصطفى لطفي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى