fbpx
حوادث

الحبـس لدركـي مزيـف بأكاديـر

المحكمة تابعت الضحية بتهمة المشاركة في الخيانة الزوجية 

أدانت إبتدائية  أكادير دركيا مزيفا  بستة  أشهر حبسا  نافذا وغرامة  نافذة  قدرها ألف درهم، بعد متابعته من قبل النيابة العامة من أجل  النصب والتحريض على الفساد والحصول على مبلغ من المال بواسطة التهديد بإفشاء أمور شائنة،

كما أدانت فتاة ضحية له من أجل المشاركة في الخيانة الزوجية والتحريض على الفساد بشهر حبسا نافذا.

 

وأفادت مصادر “الصباح” أن الضحية ( من مواليد 79  بأكادير)، تعرفت بساحة الأمل وسط المدينة، على شخص قدم لها نفسه على أنه دركي ينتمي لثكنة الدرك الملكي بتغازوت، وصرح لها بأنه معجب بجمالها ويود خطبتها، وطلب منها مدها برقم هاتف والدها قصد طلب يدها منه، وسلمته رقم هاتفها فضلا عن رقم هاتف والدها المتقاعد .

لم يتردد الدركي المزيف في الاتصال بوالد الضحية، مخبرا إياه برغبته  في الزواج من ابنته، وضرب معه موعدا للحضور رفقة والديه إلى منزله بحي الخيام ليطلب بشكل رسمي يد ابنته المذكورة، ولم يف الدركي بوعده ، بل اتصل مرة ثانية وثالثة وفي كل مرة كان يحدد موعدا جديدا للخطبة المزعومة .

كان الدركي المزيف طيلة تلك المدة، يتبادل الرسائل الغرامية القصيرة مع الضحية، ثم اتصل بها وطلب منها مرافقته لتقديمها لخاله وزوجته بمقهى بمنطقة  أنزا. وافقت الضحية على مرافقته وفي الطريق إلى مدينة أنزا انحرف بسيارته نحو أرض خلاء، وشرع في تبادل أطراف الحديث معها ، ثم بدأ يلامسها ليتطور الأمر إلى ممارسة جنسية. وبعد أن قضى وطره منها، أخبرها أن كاميرا مركونة بأحد جوانب سيارته صورت مغامرتهما الجنسية، وطلب منها مبلغ 20 ألف درهم مقابل عدم نشر ذلك على الأنترنت.

لم تجد الضحية بدا من محاولة اقتراض المبلغ حتى لا يفتضح أمرها لكنها لم تفلح سوى في جمع 5000 درهم سلمتها له، وترجته الابتعاد عنها.

أحست الضحية بـ” الشمتة ” وقررت إخبار والدها  الذي أودع شكاية  لدى النيابة  العامة التي أحالتها على شرطة أكادير، لكن الأوصاف التي أدلت بها الضحية لم تكن كافية  للقبض على الظنين ، وتم تحرير برقية بحث في حقه ، لكن بعد ستة أشهر تقريبا وبينما مرت الضحية أمام إحدى المقاهي  شاهدت الظنين وسارعت بالاتصال بالشرطة التي حضرت واعتقلته.

وحسب المصادر ذاتها، فإن الظنين، من مواليد 1973  بجرادة شرق المغرب ويقطن بمدينة آيت ملول، ورغم أنه متزوج وأب لطفلين فهو من ذوي السوابق القضائية، في مجال النصب وانتحال صفة والتهديد والشذوذ الجنسي، وقد اعترف بالمنسوب إليه جملة وتفصيلا، نافيا فقط أن يكون قد تسلم من الضحية أكثر من  5000 درهم كما تدعي، كما نفى تسلم حلي ذهبية منها.

عبد الواحد رشيد (أكادير)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى