fbpx
خاص

بعيوي رئيسا للجهة الشرقية

فاز عبد النبي بعيوي، القيادي في الأصالة والمعاصرة صباح أمس (الاثنين) برئاسة الجهة الشرقية بحصوله على 32 صوتا من أصل 51، فيما حصل مرشح التجمع الوطني للأحرار عبدالقادر سلامة، عضو المكتب السياسي لحزب “الحمامة” على 18 صوتا.
وسجلت انتخابات رئاسة الجهة الشرقية التي أشرف عليها  محمد مهيدية، والي الجهة، وعامل إقليم وجدة، امتناع عضو واحد عن التصويت، فيما صوت مستشارو العدالة والتنمية لفائدة سلامة. وكان مقربون من الرئيس الجديد للجهة الشرقية، سربوا يوما قبل عقد الجلسة العامة لانتخاب الرئيس الجديد للجهة، شائعات تفيد أن مرشح الأغلبية عبدالقادر سلامة قد سحب ترشيحه، وهو ما أربك حسابات بعض المستشارين الذين التزموا بالتصويت لفائدته، قبل أن يعمل بصعوبة على إقناعهم بأنه لم يسحب ترشيحه، وأن الأمر مجرد حرب من الخصوم لإضعاف حظوظه في الفوز، وذاك ما حصل، يقول مصدر مقرب من القيادي التجمعي.
ورفض الرئيس الجديد للجهة الشرقية مباشرة بعد انتخابه منح مهلة للمعارضة من أجل إعداد لائحة باسم النواب الذين سيمثلونها في المكتب، ما دفع مستشاري المعارضة الانسحاب من الجلسة، رغم “توسلات” الوالي محمد مهيدية التي لم تجد معهم نفعا. ولم يترك عبدالقادر سلامة الذي سانده مجموعة من الأطباء والصيادلة والمهندسين ورجال أعمال، أغلبهم من العدالة والتنمية والحمامة والاستقلال، الرئيس الجديد للجهة الشرقية، حينما سارع إلى وضع طعن ضده لدى المحكمة الإدارية بوجدة، مرتكزا على المادة 82 من مدونة الانتخابات العامة التي تمنع على شخص ما له منافع ومشاريع في الجهة أن يترشح فيها.
وقال سلامة لـ”الصباح”، إن “وكيل لائحة البام له العديد من المشاريع في الجهة التي حازت عليها مقاولته، وبالتالي يمنع عليه الترشح، احتراما لما تنص عليه مدونة الانتخابات”. وكانت بداية الجلسة عرفت نقاشا ساخنا بخصوص هذه النقطة، قبل أن يقول ممثل وزارة الداخلية، أن من يرى في الأمر مخالفة انتخابية، عليه اللجوء إلى القضاء للحسم في حالة التنافي.
وعاب سلامة على سلطات وجدة تلقي طلب ترشيحه للرئاسة منذ الوهلة الأولى، لأن المادة 96 من مدونة الانتخابات تعطي الصلاحيات للسلطات الإدارية بمنع ترشيح أي شخص تربطه صفقات عمومية مع الدولة، أو امتياز أو مشاريع في الجهة التي ينوي الترشح فيها. وانتقد أعضاء من “بيجيدي” الوالي مهيدية الذين اتهموه بعدم تفعيل القانون تجاه وكيل لائحة “البام”، وكذلك تجاه ادريس بجولة، رئيس غرفة الصناعة التقليدية بالجهة، الذي سمح له بالترشح إلى الانتخابات الجهوية رغم حالة التنافي الواضحة. وكان سلامة إلى حدود اليوم الذي سبق انتخاب بعيوي رئيسا للجهة، يتوفر على الأغلبية بفعل دعم اتحاديي تاوريرت، غير أن “أيادي متسخة من الناظور تدخلت بطرق مشبوهة، وأفسدت هذا التحالف”.
ع. ك  
 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى