fbpx
الأولى

اغتصاب طفلة عمرها 6 سنوات

اهتزت منطقة أهل الغلام بعمالة البرنوصي بالبيضاء، مساء الجمعة الماضي، على وقع جريمة نكراء، ضحيتها صبية لم تتجاوز بعد سنتها السادسة، إثر اغتصابها بطريقة وحشية من طرف مشتبه فيه يقطن غير بعيد عن منزل أسرة الضحية.
وأوردت مصادر «الصباح» أن عناصر الشرطة القضائية التابعة لأمن البرنوصي، أوقفت، ظهر أول أمس (السبت)، المشتبه فيه الذي يبلغ من العمر 48 سنة، واقتيد إلى مصلحة الديمومة، ومنها إلى المقر الإقليمي للأمن، حيث توجد مصلحة الشرطة القضائية، للبحث معه حول المنسوب إليه.
وفي تفاصيل الواقعة، أوضحت مصادر «الصباح» أن المتهم أغرى الطفلة، بعدما كانت عائدة، إلى منزلها،  وتمكن من استدراجها إلى منزله، حيث عمد إلى الاختلاء بها في غرفة لاستغلالها جنسيا، قبل أن يشبع غريزته الحيوانية ويطلق سراحها. وأضافت المصادر نفسها أن الطفلة وصلت بصعوبة إلى منزلها، وما أن رأتها والدتها حتى شرعت في استفسارها، وانهارت عندما علمت أنها تعرضت لهتك العرض من قبل الجار الأعزب، صديق والدها، وسقطت أرضا مغمى عليها، قبل أن يتدخل الجيران، الذين حاولوا تهدئة روعها، لتنطلق استفسارات الطفلة التي لا تقوى على الوقوف.
وأدلت الضحية بتفاصيل ما وقع، كما رافقت والدتها وبعض جيرانها إلى المنزل الذي وقع فيه الاعتداء.
وزادت المصادر نفسها أن والد الضحية، الذي يعمل حارسا ليليا للسيارات، التحق بدوره بابنته، وغاضه ما وقع لها، قبل أن يبلغ الشرطة.
وأوضحت مصادر «الصباح»، أن الضحية نقلت إلى مستشفى البرنوصي حيث جرى فحصها، قبل أن يتم توجيهها إلى مستشفى ابن رشد، حيث قدمت لها الإسعافات، كما تم تحديد حصص للطب النفسي الذي ستخضع له.
وجرى البحث مع المتهم، الذي نفى المنسوب إليه، كما صرحت والدة الطفلة لـ «الصباح» أن أشخاصا حاولوا التدخل لثنيها عن متابعة المتهم.
ودخلت جمعية «ما تقيش ولدي» المناهضة للاستغلال الجنسي للأطفال، على خط القضية، إذ أفادت نجاة أنور، رئيسة الجمعية، أن الأخيرة تنتظر انتهاء البحث التمهيدي، للدخول طرفا في القضية، كما أعادت إلى الأذهان جملة من القضايا المماثلة، ملحة على وجوب الحرص على مراقبة الأطفال والحذر من المقربين والجوار، لوجود مرضى ومكبوتين، وهي المواضيع التي كانت تحث عليها في حملات تحسيسية قادتها الجمعية نفسها.
ويقع المنزل الذي كان مسرحا لهتك عرض الطفلة جوار منزل أسرة الضحية، إذ لا يفصلهما إلا منزلان.
المصطفى صفر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى