fbpx
حوادث

اعتقالات بسبب هدم بيوت عشوائية

العملية شملت الفقيه بنصالح وسوق السبت وفم العنصر والموقوفون استمع إليهم في محاضر قانونية

هدمت السلطات المحلية بسوق السبت إقليم الفقيه بن صالح أربعة منازل بنيت بطريقة عشوائية، بعد أن استغل أصحابها فترة الانشغال بالانتخابات الجماعية الأخيرة كما أوقفت عددا من المشتبه في اعتراضهم سبيل السلطات العمومية ومنعها عن القيام بأشغالها واستمعت إليهم في محاضر قانونية سلمت لمصالح الشرطة قصد القيام بالمتعين ومتابعة كل من ثبت تورطه.
وأفادت مصادر مطلعة، أن عناصر السلطة المحلية التي كانت مدعومة بجرافة لهدم الأساسات والمنازل بحي الصفا التي شيدت بطريقة عشوائية، عزمت على تنفيذ إجراءات الهدم رغم احتجاجات أرباب المنازل  الذين بذلوا كل ما في وسعهم لمنع تنفيذ عملية الهدم ما خلف مواجهات بين الطرفين، انتهت بإيقاف عناصر وجهت لها تهم عرقلة عمل السلطة المحلية وإثارة الشغب.
وتداول المتتبعون لملف البناء العشوائي بسوق السبت أسماء ضالعة في تشجيع البناء العشوائي، ينتظر أن يسفر البحث التي تقوم به الجهات المختصة عن استدعائها للاستماع إليها في المنسوب إليها، سيما أن السلطات المحلية لن تتردد في مواصلة عملها وإيقاف المتلاعبين بمصائر المواطنين واستغلال حاجتهم إلى سكن يؤويهم.  كما قامت لجنة إقليمية ببني ملال، بهدم أكثر من ثلاثين بناية غير قانونية بمنطقتي أدوز وتمشاط بالجماعة القروية فم العنصر التابعة لإقليم بني ملال، في إطار محاربة البناء العشوائي وغير القانوني الذي شهد تناميا إبان الحملات الانتخابية الأخيرة.
وأضافت مصادر متطابقة، أن عملية هدم البناءات العشوائية تمت بحضور السلطات المحلية وعناصر الدرك الملكي فضلا عن عناصر القوات المساعدة وأفراد الوقاية المدنية تحسبا لوقوع مفاجآت، وهمت عملية الهدم 33 بناية غير قانونية منها 14 بناية قائمة و19 أساسات كان أصحابها ينتهزون الفرصة لبنائها تحت جنح الظلام.
وزادت مصادر عليمة، أن الجماعة القروية لفم العنصر التي تضم جماعات ترابية ينتشر فيها البناء العشوائي بشكل ملحوظ، كانت قد صادقت خلال دورتها الاستثنائية الأخيرة، على بروتوكول اتفاقية شمل مصالح الجماعة وخلية المهندسين المعماريين لجهة تادلة أزيلال وجمعية المهندسين المساحين الطوبوغرافيين بالجهة حول إنجاز التصميم التوجيهي، وإعادة هيكلة منطقتي أدوز وتمشاط بهذه الجماعة، وذلك بهدف العمل على الحد من تنامي تجمعات السكن العشوائي وتمكين المواطنين من اتباع الطرق القانونية في مجال البناء بدل سلك طرق وأساليب احتيالية ترفع من وتيرة البناء العشوائي الذي ضرب أطنابه في منطقة أدوز التي تحولت إلى مساكن للبناء العشوائي انطلقت أولى شرارته مع «الربيع العربي» ما أفرز واقعا مزريا بالمنطقة التي تتخبط في مشاكل لا حدود لها. واستغل بعض المواطنين بإقليم بني ملال انشغال السلطات المحلية بالانتخابات الجماعية الأخير وتراخي بعض المسؤولين، فضلا عن تدخل بعض المرشحين للانتخابات الأخيرة  الذين شجعوا المواطنين المعنيين على بناء مساكن عشوائية إما بإعطائهم وعودا لحل مشاكلهم أو بتدخلهم لدى مسؤولين بالجماعات أو لدى بعض عناصر السلطة لغض الطرف عن ممارسات غير قانونية، ما شجع على الفوضى التي أضرت بمستقبل الجهة التي تعيش مشاكل في التعمير ستزداد حدتها في السنوات المقبلة.  
سعيد فالق (بني ملال)        

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق